تطورات السرطانات المرتبطة بالعدوى – مهمة تحريرية دولية

في هذا المقال
صدر عدد خاص يسلط الضوء على العلاقة بين العدوى المرتبطة بالأورام والسرطان!
لطالما كان البحث عند نقطة التقاء السرطان والعدوى مجال اهتمام خاصًا في ممارستي السريرية لطب الأورام. ولهذا، فإن المجلة الصادرة عن MDPI، Viruses ، لها عدد خاص بعنوان "Oncogenic Infections and Cancer: Clinical Insights and Emerging Therapeutics"، يشرفني كثيرًا أن أتولى تحريره.
نهدف في هذا العدد الخاص إلى تناول إسهامات العوامل المعدية، مثل HPV وEBV وHBV وHCV وHTLV-1 و Helicobacter pylori في السرطان بمنظور واسع يمتد من التشخيص إلى العلاج. ونخطط لمحتوى متعدد الأبعاد، من تأثير العدوى المسرطنة في الجهاز المناعي والعلاجات الموجهة جزيئيًا إلى استراتيجيات تطوير اللقاحات والعلاجات المناعية.
🔗 العدد الخاص: عدد خاص من Viruses – Oncogenic Infections and Cancer: Clinical Insights and Emerging Therapeutics
🔗 تقديم الأبحاث: بوابة تقديم المخطوطات
📌 أبرز الموضوعات
-
HPV ومقاومة العلاج المناعي: تأثيرات اندماج الفيروس في سرطانات عنق الرحم والرأس والعنق
-
دور EBV وKSHV في اللمفوما وسرطان البلعوم الأنفي
-
فيروسات التهاب الكبد وسرطان الكبد: استهداف العدوى المستديمة
-
Helicobacter pylori وسرطان المعدة: تأثير الميكروبيوتا في العلاج
-
الاستراتيجيات المضادة للفيروسات القائمة على CRISPR ومثبطات نقاط التفتيش المناعية
-
التطورات الحديثة في تطبيقات اللقاحات والطب الشخصي
🌍 التعاون الدولي والإسهام العلمي
لا تهدف هذه المبادرة العلمية إلى تقديم معارف جديدة فحسب، بل أيضًا إلى الجمع بين الباحثين والأطباء من تخصصات مختلفة. وفي هذا العمل الذي ننفذه مع المحترم Dr. G. Hossein Ashrafi من جامعة Kingston في إنجلترا، يشكل الإسهام بتمثيل تركيا بالنسبة لي مصدرًا إضافيًا للمسؤولية والدافع.
كما أود أن أتقدم بالشكر خصوصًا إلى زميلي العزيز، الذي يشارك في فريق التحرير ويسهم في العمل بدقة علمية، Muharrem Okan Çakır. فهو يضطلع بأدوار مهمة في الحفاظ على الجودة العلمية والتواصل مع المحكمين خلال عمليات تقييم المقالات.
📅 يستمر استقبال الأبحاث
سيتمكن العلماء من مختلف أنحاء العالم من الإسهام في هذا العدد الخاص المزمع نشره حتى 31 ديسمبر 2025 . وستُنشر الدراسات المقبولة باستمرار ضمن مجموعة الصفحات الخاصة بالمجلة.
🎓 لماذا هو مهم؟
تُعد العدوى المسرطنة مسؤولة عن نحو 15% من جميع حالات السرطان. ويمثل هذا الرقم ملايين الحالات الجديدة سنويًا. وفهم تأثير الفيروسات والبكتيريا في السرطان ليس مجرد فضول علمي، بل هو أيضًا مسؤولية تنقذ الأرواح.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.