عالم تركي رائد عالميًا في الخزعة السائلة للسرطان باستخدام الرقائق الدقيقة الذكية: محمد تونر

تقنية الرقائق الدقيقة في السرطانتُستخدم في مجالات كثيرة، من اكتشاف الأدوية إلى الخزعة السائلة لتشخيص السرطان. لنتعرف إلى عالم تركي يحظى بمكانة عالمية في مجاله بفضل ما طوره لعلم الأورام من رقائق دقيقة ذكية و خزعات سائلة وتطبيقاتها، وهو العالم التركي الأستاذ الدكتور محمد تونر.
في عام 2019، كان الأستاذ الدكتور محمد تونر من بين 100 عضو اختيروا لعضوية الأكاديمية الوطنية للطب (National Academy of Medicine)، إحدى أرفع مؤسسات الولايات المتحدة مكانةً، وقد وُلد في إسطنبول عام 1958.
تخرج في قسم الهندسة الميكانيكية بجامعة إسطنبول التقنية عام 1983. ثم أتم برنامج الماجستير في الهندسة الميكانيكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عام 1985، ودراساته للدكتوراه في الهندسة الطبية بقسم العلوم الصحية والتكنولوجيا المشترك بين هارفارد وMIT عام 1989. وبعد عمله في وظائف أكاديمية مختلفة بمستشفى ماساتشوستس وكلية الطب بجامعة هارفارد، حصل عام 2002 على لقب أستاذ العلوم الصحية والتكنولوجيا في قسم العلوم الصحية والتكنولوجيا المشترك بين هارفارد وMIT.
يعمل الأستاذ الدكتور محمد تونر عضوًا في الكادر العلمي الأقدم بمستشفى شرينرز للأطفال. وهو شريك مؤسس لمركز الهندسة في الطب، ومؤسس مركز الأنظمة الحيوية الكهروميكانيكية الدقيقة BioMEMS التابع للمعاهد الوطنية للصحة NIH في مستشفى ماساتشوستس. وهو أيضًا مدير برنامج أبحاث الهندسة الطبية الحيوية وتعليمها للأطباء في MGH. ومحمد تونر عضو في لجان مهنية وطنية ودولية، ويشارك في هيئات تحرير مجلات علمية كثيرة مثل Cryobiology وCryo-Letters وCell Preservation Technology وAnnual Reviews in Biomedical Engineering وNanomedicine. ويعمل في لجان وطنية ودولية وهيئات مراجعة كثيرة، بما فيها أقسام الدراسة بالمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH)، ولجان جائزة المسيرة المهنية بمؤسسة العلوم الوطنية (NSF)، ولجنة علوم النانو في NSF، ولجنة تقنية النانو وهندسة الأنسجة في NIH.
فاز عام 1994 بجائزة YC Fung لأعضاء هيئة التدريس في الهندسة الحيوية من الجمعية الأمريكية للمهندسين الميكانيكيين (ASME). وحصل عام 1995 على جائزة الفرص الخاصة من مؤسسة Whitaker. وفاز عام 1997 بجائزة John F وVirginia B Taplin لعضو هيئة التدريس التي تمنحها هارفارد وMIT. وفي عام 1998، اختير الأستاذ الدكتور محمد تونر عضوًا في المعهد الأمريكي للهندسة الطبية والبيولوجية. ويعمل محمد تونر في مجالس استشارية علمية لعدد من شركات التكنولوجيا الحيوية والأجهزة الطبية، وشارك بوصفه مؤسسًا علميًا في شركات ناشئة كثيرة. كما حصل بفضل أبحاثه في السرطان عام 2019 على جائزة وهبي كوتش الـ18.
يُعرف الأستاذ الدكتور محمد تونر في مجالات طبية كثيرة بنهجه متعدد التخصصات. ويجري أبحاثًا في مجالات مثل التثبيت الحيوي، وبيولوجيا درجات الحرارة المنخفضة، وهندسة الأنسجة، والأعضاء الاصطناعية، وهندسة الأنظمة الدقيقة في الطب السريري والبيولوجيا. ويتلقى محمد تونر دعمًا بحثيًا من NIH وNSF وDARPA وWhitaker Foundation وNational Textile Center وكثير من الشركات الصناعية. ويعمل الطلاب الذين أشرف عليهم في جامعات وشركات مرموقة كثيرة حول العالم، من بينها MIT وهارفارد وUCSD وUC Irvine وUC Davis وRutgers U وجامعة مينيسوتا ومعهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة أمستردام وجامعة كيو وجامعة ألبرتا وAmgen وBristol-Myers وBioLife.
تجاوز عدد الاستشهادات بالمقالات العلمية التي ساهم فيها أستاذنا محمد تونر حتى ذلك الوقت 45 ألف استشهاد، وله أكثر من 200 منشور علمي وأكثر من 350 عرضًا علميًا.
موضوع ذو صلة:
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.