7 أسباب للشعور بالحاجة إلى العلاجات التكميلية والبديلة في السرطان

في هذا المقال
في الآونة الأخيرة، طرق الطب التكميلي والبديلمن الواضح أن الإقبال عليها ازداد كثيرًا. فما الأسباب؟
1. البحث عن الشفاء التام خاصة في السرطانات النقيلية (المرحلة 4)
يعتقد بعض مرضى السرطان أن استخدام علاجات بديلة محددة بدل العلاجات القياسية قد يساعد على ضبط السرطان وعلاجه.
تكون الرغبة أوضح لدى مرضى المرحلة 4 الذين لا تعدهم العلاجات القياسية بشفاء تام. ويُلاحظ لديهم اليأس والتوتر، مع الاعتقاد بأن العلاجات البديلة ستنقذ حياتهم.
لا توجد أدلة علمية على دور البدائل في ضبط السرطان وشفائه التام. ولم تُحدد سلامة كثير منها، وقد تسبب آثارًا جانبية خطيرة.
2. الشعور بتحسن
يلجأ الناس عادة إلى التكميلية للشعور بتحسن والتأقلم مع السرطان. وتهدف كثيرة منها للاسترخاء وخفض التوتر، وقد تنظم العاطفة وتخفف القلق وتحسن الصحة العامة. ويعرف أطباء وممرضو أورام وباحثون كثيرون أثر المشاعر الإيجابية الجيد في الصحة.
3. تقليل الآثار الجانبية
تُظهر أبحاث حديثة أن التكميلية قد تفيد في تخفيف آثار علاجات السرطان. فمثلًا قد يزيل الوخز بالإبر غثيانًا وقيئًا ووهنًا تسببه بعض الأدوية الكيميائية، وجفاف الفم المرتبط بعلاج سرطانات الرأس والعنق.
كما يساعد الوخز على تخفيف الألم الناجم عن إزالة العقد اللمفاوية في العنق.
4. دعم التفكير الإيجابي
الأفكار الإيجابية مهمة جدًا لمن يواجه السرطان. وحتى إن قال الطبيب إن علاجه قد يكون صعبًا جدًا، ينبغي الرغبة في التعافي وعدم فقدان الأمل.
5. الرغبة بزيادة فعالية الجهاز المناعي
يعتقد كثيرون أن علاجات تكميلية محددة قد تزيد فعالية المناعة وتساعد على مواجهة السرطان. وتوجد أدلة علمية على أن تحسن الشعور وتقليل التوتر يزيدان قوتها، لكن أثر ذلك في ضبط السرطان غير معروف. وتستمر الدراسات السريرية لهذا الموضوع.
6. العلاجات الطبيعية والشافية تجذب المرضى
يستخدم معظم المرضى التكميلية لظنهم أنها طبيعية وغير سامة. وقد يساعد بعضها على تخفيف الآثار الجانبية، لكن تفاعلاتها مع أدوية السرطان غير واضحة. ومع ذلك يُعرف أن بدائل كثيرة تتفاعل سلبًا مع العلاج القياسي (التقليدي)، وبعض العلاجات العشبية يزيد الآثار الجانبية.
وبعضها يقلل فعالية العلاج القياسي. ويجب استشارة الطبيب حتمًا قبل استخدام التكميلية والبديلة.
7. الرغبة بالمشاركة في قرارات المرض وعلاجه
يظن معظم المرضى أنهم يؤدون دورًا أكثر فعالية في علاج مرضهم باستخدام التكميلية، ويذكرون أنهم يقررون بأنفسهم أي علاج وتواتره. وقد تساعدهم على الشعور بمزيد من التحكم.
المصادر
https://www.cancerresearchuk.org/
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.