العدوى

في هذا المقال
العدوى عمومًا هي تسبب الفيروسات والبكتيريا والطفيليات بمرض في جسم الإنسان. وتؤدي البكتيريا المتكاثرة في موضع الجرح إلى زيادة العدوى. ولا يوجد ما يمنع وصول البكتيريا والطفيليات إلى الجسم. وتزيد الجروح المفتوحة خطر العدوى. وهي مشكلة يجب الوقاية منها وعلاجها أثناء علاج السرطان. فأنت معرض لها بسبب السرطان أو آثار الكيميائي الجانبية. وقد تؤثر أدوية كيميائية كثيرة في إنتاج خلايا الدم البيضاء بنخاع العظم. والعدلات نوع منها يؤدي دورًا مهمًا في حمايتك من العدوى، وقد يجعل انخفاض إنتاجها جسمك عرضة للعدوى.
لذا ستُؤخذ عينات دم أثناء الكيميائي لعد الكريات البيضاء والعدلات. وإذا كان العدد منخفضًا جدًا، يُؤجل العلاج فترة أو قد تُخفض جرعة الأدوية الكيميائية.
كيف نحمي أنفسنا إذا انخفض عدد كريات الدم البيضاء؟
سيخبرك طبيبك بموعد انخفاض تعداد الكريات البيضاء بحسب نوع الكيميائي. ويستمر النخاع خلال ذلك في إنتاج خلايا جديدة وإرسالها إلى الدوران. وتكتمل إعادة التكوين بعد 3-4 أسابيع من بدء الكيميائي، فتزداد مقاومة الجسم للعوامل الخارجية.
قد لا يمكن منع العدوى تمامًا أحيانًا، لكن بعض الإجراءات تقلل خطرها:
- ابتعد عن الحشود الكبيرة أو الأشخاص المعرضين لخطر العدوى.
- حافظ على نظافة جسمك بالاستحمام يوميًا.
- اغسل يديك بعد المرحاض وقبل الطعام.
- حافظ على نظافة الفم بتفريش الأسنان واستخدام الخيط يوميًا.
- لا تحتفظ بنباتات في غرفتك ولا تضع أزهارًا في مزهرية.
- استخدم ماكينة حلاقة كهربائية بدل الشفرة لمنع جرح الجلد أو احمراره.
- إذا جرحت نفسك، فاغسل موضع النزف فورًا بالماء الساخن والصابون.
- لا تنظف قفص حيوانك أو فضلاته.
راجع طبيبك
- إذا بلغت حرارتك 38°C أو أكثر
- إذا ظهرت بقع بيضاء في الفم
- إذا كنت تتعرق خصوصًا ليلًا
- إذا أصبت بالإسهال
- إذا كان لديك سعال شديد أو جفاف الحلق
- إذا شعرت بألم أو حرقة عند التبول
- إذا ظهر احمرار وتورم في أي مكان من الجسم
يجب مراجعة طبيبك دون تأخير. ولا تطبق أبدًا نصائح سماعية بمفردك دون علمه. فسيجري الفحوص اللازمة ويعالج العدوى بما يراه ضروريًا من إضافات و/أو تغييرات.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.