الخطر الخفي لاستخدام الحشيش والقنب – خطر سرطان الرأس والعنق

في هذا المقال
أظهر بحث أُجري حديثًا أن الحشيش المنتج من نبات القنب, خطر سرطان الرأس والعنق بأكثر من ثلاثة أضعاف قد يزيده. وكشفت الدراسة، بتحليل بيانات أكثر من أربعة ملايين مريض عن التأثيرات المحتملة للحشيش بوصفه مسرطنًا من حيث أثره.
«القنب»، واسمه بالإنجليزية Cannabis، يُعرف في التركية أيضًا باسم «إسرار»، أي الحشيش. وهو منتج من نبات القنب يُستخدم عادةً مادةً ترفيهية. وتُستخدم أوراق النبات وأزهاره وراتنجه في إنتاجه. وتصف عبارة «الاضطرابات المرتبطة بالقنب» عادةً المشكلات النفسية الاجتماعية والاختلالات الوظيفية الناجمة عن الإفراط فيه.
استخدام القنب يزداد
تلفت تأثيرات القنب في مخاطر السرطان اهتمامًا متزايدًا، خصوصًا مع زيادة استخدامه في السنوات الأخيرة. وفي 8 أغسطس 2024، JAMA Otolaryngology – Head & Neck Surgery نُشر هذا البحث بالمجلة، وأظهر أن الاضطرابات المرتبطة بالقنب تزيد خطر سرطان الرأس والعنق بدرجة مهمة، مما يشير لضرورة أبحاث أكثر.
تصميم الدراسة
حلل الباحثون بيانات من 64 مؤسسة صحية في الولايات المتحدة، ضمن 90 مليونًا وأكثر من الرجال والنساء تشملهم TriNetX، وهي شبكة عالمية للأبحاث الصحية.
شمل التحليل 116 ألف شخص مشخص باضطراب مرتبط بالقنب و3,9 ملايين لا يحملونه. ويشمل الاضطراب أعراضًا نفسية اجتماعية مثل اختلال الوظيفة الاجتماعية و/أو المهنية مع الإفراط في القنب.
فُحص مرضى طوبقوا بحسب عوامل كالخصائص الديموغرافية والاضطرابات المرتبطة بالكحول والتبغ. وحُددت النتيجة الرئيسية بتشخيص سرطانات الرأس والعنق، مثل الفم والبلعوم الفموي والأنفي والحنجرة والبلعوم السفلي والغدد اللعابية.
النتائج
-
لوحظ أن خطر تطور سرطان الرأس والعنق لدى ذوي الاضطراب المرتبط بالقنب أعلى بنحو 3.5 أضعاف مقارنةً بغيرهم (الخطر النسبي [RR] 3.49؛ فاصل الثقة %95: 2.78-4.39).
-
كُشف ارتفاع الخطر خصوصًا في أنواع معينة مثل سرطان الفم (الخطر النسبي [RR] 2.51؛ فاصل الثقة %95: 1.81-3.47)، وسرطان البلعوم الفموي (الخطر النسبي [RR] 4.9؛ فاصل الثقة %95: 2.99-8.02).
-
أما خطر سرطان الحنجرة فكان الأعلى لدى مرضى الاضطراب المرتبط بالقنب (الخطر النسبي [RR] 8.39؛ فاصل الثقة %95: 4.72-14.90).
التعليق
تُظهر الدراسة أن الاضطرابات المرتبطة بالقنب قد ترتبط بسرطانات الرأس والعنق. وهذا يكشف الحاجة لمزيد من البحث لفهم تأثيرات القنب المسرطنة المحتملة بصورة أفضل. ومع انتشار الاستخدام سريعًا، يُتوقع ازدياد المشكلات الصحية المرتبطة بهذه السرطانات وظهور حالات أكثر مستقبلًا.
تؤكد هذه النتائج، في فترة انتشار استخدام القنب، ضرورة الحذر من خطر سرطان الرأس والعنق والحاجة لأبحاث أشمل.
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.