ما خزعة الثدي وكيف تُجرى؟

في هذا المقال
خزعة الثدي أخذ عينة من خلاياه أو نسيجه أو استئصال الكتلة كاملة. ثم تُفحص العينة مخبريًا بحثًا عن علامات المرض. والخزعة الطريقة الوحيدة لتحديد إن كانت الخلايا سرطانية.
تُجرى عادة بالمستشفى كإجراء يومي. وتستغرق جميع طرق خزعة الثدي نحو 10-15 دقيقة ويمكن العودة للمنزل في اليوم نفسه. ويُستخدم التخدير الموضعي، أي تبقين مستيقظة دون ألم. أما التخدير العام فيُستخدم غالبًا في الخزعة الجراحية التي نادرًا ما تُفضل الآن، ويعني النوم أثناء الإجراء وحتى انتهائه.
استُخدمت الخزعة سابقًا لتمييز النسيج الطبيعي عن السرطاني فقط. واليوم يمكن بكشف البنية الجينية والبيولوجية للنسيج توقع سرعة نمو الورم واحتمال انتشاره إلى الأعضاء الأخرى، أي النقائل، ونوع العلاج الفعال كالكيميائي أو الإشعاعي، وحتى الأدوية الأكثر فعالية.
ما أنواع خزعة الثدي؟
- خزعة الإبرة الدقيقة:
خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة عملية بسيطة تستغرق دقائق قليلة. وتُدخل إبرة رفيعة للثدي لأخذ سائل وخلايا. وتُستخدم في الآفات المملوءة بسائل، أي الكيسات، للتفريغ وأخذ العينة. ولا تُفضل عادة لأخذ عينات الكتل المشتبه بسرطانها. - خزعة الإبرة الغليظة (trucut):
تُؤخذ عينات نسيجية بإبرة، بحجم حبة الأرز. وهي عملية تُجرى بتخدير موضعي مع الرؤية بالموجات فوق الصوتية وتكون غير مؤلمة ، وتتم خلال دقائق، ويمكن إخراج المريضة بعد مراقبة قصيرة. وهي مريحة جدًا ومرتفعة القيمة التشخيصية ومنخفضة المخاطر للغاية. وقد تحدث كدمة خفيفة بموضعها دون ندبة. وهي الطريقة الأكثر تفضيلًا لخزعات الثدي. - الخزعة بالشفط:
تُؤخذ العينة بمسبار متصل بجهاز شفط. والشق الصغير في الثدي أصغر كثيرًا من شق الخزعة الجراحية. وتترك ندبة ضئيلة ولا تحتاج خياطة. - الخزعة الجراحية:
الخزعة الجراحية، التي تسمى أيضًا الاستئصالية، إزالة جزء من الكتلة أو كلها وفحصه مخبريًا لوجود السرطان. وقد يجريها الطبيب أول خطوة أو عند عدم كفاية معلومات خزعة الإبرة. وعند أخذ عينة نسيج فقط تسمى خزعة شقية، وعند إزالة الكتلة أو المنطقة المشتبهة كاملة تسمى استئصالية. وأصبحنا نفضل هذه الطريقة قليلًا جدًا.
من يجري خزعة الثدي؟
الخزعة بتوجيه التصوير يجريها اختصاصيو الأشعة التداخلية ، وهم أطباء مدربون وذوو خبرة في استخدام الموجات فوق الصوتية (USG) والتصوير المقطعي والرنين (MR)، والتعرف إلى المناطق المريضة بها والوصول إليها بإبرة.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.