لماذا ينقص وزن مرضى السرطان؟ الدنف السرطاني

تعد الآثار المرتبطة بالسرطان والعلاج من أصعب ما يواجه المرضى والأطباء. والدنف ثاني أسباب وفيات السرطان بعد الإنتان (فشل الأعضاء المتعدد بالعدوى)!
الدنف حالة ينقص فيها الوزن ولا تُعكس بالدعم الغذائي المعتاد. وربطته الأبحاث الحديثة بفقد الشهية (نقص المدخول)، وسُمي متلازمة فقد الشهية والدنف السرطاني بهذا الاسم.
تنشأ المتلازمة بعوامل كثيرة. وأهم صفاتها فقد العضلات مع اضطراب النسيج الدهنيبهذا النمط. ويرافق نقص الوزن غير المقصود فقد الشهية فتتدهور جودة الحياة.
لا تُعالج المتلازمة تمامًا في المتقدم بالأكل أكثر أو بالمكملات. ونقص الوزن المتزايد يصعب تلبية الحاجات اليومية. وفي البداية يتغير المدخول والوزن قليلًا والشهية، ثم يزيد الفقد ويقل الأكل. ويصبح فقد العضلات واضحًا وتنشأ مقاومة للعلاج المعتاد والدعم الغذائي.
لم تتضح آلياتها الكيميائية الحيوية بالكامل، ولا يوجد حتى الآن دواء يستهدف هذه المتلازمة المرتبطة بالورم.
تشيع أكثر لدى متقدمي المرض وتعتمد على النوع. ويظهر نقص الوزن قبل بدء العلاج في 50 -85 بالمئة من الهضمي والبنكرياس والرئة والقولون والمستقيم. وفي أمريكا وحدها أكثر من 1.3 مليون مصاب بها.
في المحصلة؛
- متلازمة فقد الشهية والدنف السرطاني تخفض جودة الحياة مع فقد الوزن والعضلات.
- تظهر لدى أكثر من نصف مرضى السرطان.
- مسؤولة عن 20 بالمئة من جميع وفيات السرطان.
مقالتنا التالية عن «آخر تطورات علاج الدنف السرطاني».
المصادر
Cancer cachexia: impact, mechanisms and emerging treatments.
J Cachexia Sarcopenia Muscle 2013;4:95–109.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.