التصوير بالرنين المغناطيسي (MRG) 1977 – تصوير تباين الجسم بالتفصيل

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي (MRG) المغناطيسية والموجات الراديوية والحاسوب لإظهار بنى الجسم الداخلية. ويوفر تباينًا بين الأنسجة الرخوة أكبر من الأشعة السينية أو CAT، أي التصوير المقطعي المحوري المحوسب. وعادة يوضع المريض خلال الفحص داخل أنبوب دائري كبير يولد مجالًا مغناطيسيًا قويًا.
إذا احتوت نواة الذرة نيوترونًا أو بروتونًا غير مزدوج واحدًا على الأقل، فقد تتصرف كمغناطيس صغير. ويطبق المجال قوة تجعل النوى تترنح أو تتمايل ككرة دوارة. ومع زيادة المجال الخارجي يمكن تكبير فرق الطاقة بين حالات الدوران النووي. وبعد تشغيل المجال، تحفز موجات الراديو الانتقال بين الحالات وترفع بعض اللفات لطاقة أعلى. وعند إطفاء موجة الراديو تعود لحالة أقل، أو، «تسترخي») وتنتج إشارة راديوية قابلة للكشف بتردد رنين تغير الدوران.
- في 1971، اقترح الطبيب الأمريكي ريموند داماديان إمكان استخدام MRG للتشخيص الطبي، بإظهار اختلاف معدلات استرخاء هيدروجين الماء بين الخلايا الطبيعية والخبيثة. وفي 1977 أجرى مسحًا كاملًا لجسم الإنسان.
- أسهم الكيميائي الأمريكي بول لاوتربور بإنتاج صور MRG باستخدام تدرجات المجال المغناطيسي.
- وضع الفيزيائي البريطاني بيتر مانسفيلد طرائق رياضية لإنتاج الصور بفعالية.
يفيد MRG لمسح أنسجة كثيرة النوى الهيدروجينية، مثل جزيئات الماء، ومنها الدماغ والحبل الشوكي والأقراص بين الفقرات والقلب. وبخلاف الأشعة السينية لا يستخدم إشعاعًا مؤينًا خطيرًا، وقد يعطي معلومات عن التركيب الكيميائي للنسيج. ويمكن حقن مواد تباين، مثل محاليل تحوي معدن الغادولينيوم، لتحسين تباين الصور.
- MRG الانتشاري، يمكن استخدامه لقياس انتشار الماء بالأنسجة.
- MRG الوظيفي، يتيح دراسة نشاط الدماغ بالوقت الحقيقي.
شرح صورة المقال: الدكتور ريموند داماديان وأحد أجهزة MRG. ومنذ إتمامه وزملائه الباحثين أول ماسح قبل أكثر من 40 سنة، أصبح جزءًا لا غنى عنه من التجهيزات الطبية.
الشخصيات التاريخية الواردة: بول كريستيان لاوتربور (1929–2007)، بيتر مانسفيلد (مولود 1933)، ريموند فاهان داماديان (مولود 1936)
- الموضوع السابق: غرسات القوقعة 1977 – الأذن الإلكترونية
- الموضوع التالي: أول طفلة أنابيب 1978 – بداية مختلفة للحياة
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.