زرع الرئة 1963 – علاج أمراض الرئة

رئتا الإنسان عضوان إسفنجيان مملوءان بالهواء، يسهلان تبادل الأكسجين الجوي وثاني أكسيد الكربون في الدورة الدموية. ويصل الهواء إلى الرئتين عبر الرغامى (القصبة الهوائية)، التي تقود إلى فروع أنبوبية تُسمى القصبات. وتتفرع القصبات إلى فروع أصغر فأصغر (القصيبات) حتى تصبح مجهرية الحجم. وتغذي القصيبات أكياسًا هوائية مجهرية تُسمى الأسناخ، حيث يحدث تبادل الغازات الفعلي. ويُرسل الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون الفضلات من القلب إلى الرئتين عبر الشرايين الرئوية. ويعود الدم الغني بالأكسجين من الرئتين إلى القلب عبر الأوردة الرئوية.

قد يعالج استبدال رئتي المتلقي المريضتين برئتي متبرع بعض أذيات الرئة، ومنها؛
- داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
- النفاخ الرئوي (تلف النسيج الرئوي المحيط بالأسناخ، وينجم غالبًا عن التدخين)
- التليف الكيسي (مرض وراثي يؤدي إلى تراكم مخاط كثيف ولزج)
- ارتفاع ضغط الدم الرئوي (ارتفاع ضغط الدم في الجهاز الوعائي للرئة)
عمليات زرع الرئة عبر التاريخ؛
- في عام 1963، أجرى الجراح الأمريكي جيمس هاردي أول زرع رئة لإنسان، لكن المريض عاش 18 يومًا فقط.
- وفي عام 1981، أجرى الجراح الأمريكي بروس رايتز زرعًا مشتركًا للقلب والرئتين، جامعًا العضوين معًا.
- وفي عام 1983، أجرى الجراح الأمريكي جويل كوبر أول زرع ناجح لرئة واحدة (عاش المريض سبع سنوات).
- وفي عام 1986، أُجري أول زرع ناجح للرئتين معًا.
- وفي عام 1989، تبين للجراحين أن الزرع الرئوي الثنائي المتسلسل، الذي تُزال فيه كل رئة وتُزرع على حدة، يعطي نتائج أفضل.
الشخصية التاريخية المذكورة في المقال: جيمس دي. هاردي (1918–2003)
- الموضوع السابق: زرع الكبد 1963 – عضو يجدد نفسه
- الموضوع التالي: رأب الأوعية 1964 – علاج الأوعية الدموية المسدودة والمتضيقة
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.