الموجات فوق الصوتية الطبية 1957 – تقنية التصوير

التصوير بالموجات فوق الصوتية (USG)، يستخدم موجات أعلى ترددًا من قدرة الأذن البشرية على السمع. ويرسل المجس موجات عالية تنعكس من أعضاء الجسم. واستلهم الطبيب الاسكتلندي إيان دونالد من سونار السفن لكشف الغواصات أن طريقة مشابهة قد تُظهر وضع الأجنة بالرحم.
في 1957، استخدم دونالد الموجات لفحص امرأة مشتبهة بورم قبل الجراحة، وحدد كيسة مبيضية وظنها سهلة الإزالة فأجرى العملية.
في 1959 لاحظ أول مرة أن رأس الجنين يعطي قراءة واضحة. وبدأ الأطباء يستخدمونه لتحديد النمو الطبيعي وعدد الأجنة. ويفيد أيضًا بالعمر والعيوب القلبية ووضع الولادة. ولعدم استخدامه الإشعاع، يُعد بديلًا آمنًا للأشعة السينية.
توافرت الماسحات تجاريًا في سنوات 1960، وفي سنوات 1970 أصبحت الحواسيب مهمة بإنتاج الصور.
مجالات الاستخدام اليوم:
- تصوير العضلات والأوتار والأعضاء والأورام أو إنشاء تمثيلات ثلاثية الأبعاد لها.
- إنتاج مخططات صدى لبنية القلب.
- دوبلر لفحص جريان الدم بالأوعية.
- وقد تُستخدم نبضات قوية لتفتيت حصى المرارة والكلى بعملية تفتيت الحصى.
شرح صورة المقال: يمكن تصوير الجنين بالرحم بالموجات الثلاثية الأبعاد.
الشخصيات التاريخية الواردة: بول لانجفان (1872–1946)، إيان دونالد (1910–1987)
- الموضوع السابق: مراقبة الجنين 1957 – المتابعة الطبية للطفل بالرحم
- الموضوع التالي: منظم القلب الاصطناعي 1958 – معجزة تنظيم ضربات القلب
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.