منظم القلب الاصطناعي 1958 – معجزة تنظيم ضربات القلب

منظم ضربات القلب الاصطناعي جهاز يستخدم نبضات كهربائية لتحقيق النبض الطبيعي. وللقلب السليم نظام كهربائي خاص يضبط إيقاعه. ومع كل ضربة تنتشر الإشارة من أعلى لأسفل، فينقبض ويضخ الدم. وتبدأ الإشارة بمجموعة خلايا تسمى العقدة الجيبية الأذينية بالأذين الأيمن، الحجرة العلوية. وقد تسبب عيوب النظام سرعة شديدة، أي تسرع القلب، أو بطئًا، أي بطء القلب، أو عدم انتظام.
تطور المنظم من آلة كبيرة غير عملية إلى جهاز حديث صغير داخل الجسم يعمل ببطاريات طويلة العمر.
- في 1952، طور طبيب القلب الأمريكي بول زول منظمًا خارجيًا يطبق تنبيهًا كهربائيًا مؤلمًا على سطح الصدر.
- في 1958، طور مخترعون كالأمريكي ويلسون غريتبَتش والسويدي رونه إلمكفيست «منظمًا قابلًا للزرع» بترانزستورات. وأتاحت أقطاب بجدران القلب إنتاج وحدات منخفضة الجهد تعمل بالبطارية.
- بمنتصف سنوات 1960، أصبح ممكنًا تمرير الأقطاب عبر الأوعية للقلب ووضعها بحجرة.
- في سنوات 1970، طُورت وحدات تستمر أعوامًا ببطاريات ليثيوم ودوائر قليلة الطاقة.
في المنظم ثنائي الحجرات اليوم، يضبط سلك الأذين والآخر البطين، الحجرة السفلية. وفي الديناميكي يتغير التردد آليًا بحسب الحاجة، (مثل حركة مهمة للجسم، أو كشف تغير الحرارة أو الأكسجين المذاب). وقد تراقب الأجهزة معلومات حركة القلب وتحفظها ليصل إليها المختص أثناء الفحص.
الشخصيات التاريخية الواردة: رونه إلمكفيست (1906–1996)، بول موريس زول (1911–1999)، ويلسون غريتبَتش (1919–2011)
- الموضوع السابق: الموجات فوق الصوتية الطبية 1957 – تقنية التصوير
- الموضوع التالي: جراحات الورك 1958 – رأب مفصل الورك الكلي
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.