أن تكون قريبًا لمريض سرطان

في هذا المقال
عندما يُصاب أحد أقاربنا بالسرطان، يكون في مقدمة ما نريد معرفته كيف نساعده وندعمه بأفضل صورة.
قد لا نكون متأكدين في البداية مما ينبغي قوله أو فعله، لكن الانفتاح على ما يشعرون به والتعامل معه بحساسية هو ما يحتاجه معظم الناس. ومعرفتهم بأنك موجود من أجلهم ستساعدهم حقًا.
يمر أيضًا الأقارب الذين يتولون مسؤولية أقاربهم المرضى بالسرطان ورعايتهم بمراحل صعبة مع المرضى. وقد تساعد توصياتنا للأقارب الذين يرعون المرضى في هذه المرحلة التي تسبب تعبًا جسديًا ونفسيًا على الشعور بتحسن وأن يكونوا أكثر فعالية.
أعددنا فيما يلي 6 توصيات للأقارب الذين يتولون رعاية مرضى السرطان:
حدِّد 3 أهداف يمكنك تحقيقها
إذا شعرت أنت بحالة جيدة، استطعت أن تجعل الآخرين يشعرون بتحسن. ولذلك عندما تعتني بنفسك يمكنك أيضًا الاعتناء بالمريض الذي تتحمل مسؤوليته بفعالية أكبر. وابدأ ببضعة أهداف صغيرة، مثل تخصيص وقت لنفسك والمشي. ويمكنك البدء بالمشي 15 دقيقة كل يوم في وقت مناسب تحدده. وكلما حققت أهدافك الصغيرة ازدادت حوافزك، وستشعر أنت ومريضك بتحسن.
لا تتردد في طلب المساعدة
من الطبيعي التردد في طلب المساعدة. لكن عدم القدرة على إنجاز كل شيء، أو عدم كفاية قوتك بطريقة ما، لا يعني أنك غير كفء أو فاشل. ولا تتردد في سؤال الأشخاص والمؤسسات المناسبة عندما تحتاج إلى الدعم.
بينما لا يزال لديك وقت، يمكنك احترام حدودك الشخصية وطلب المساعدة بأي شكل تحتاجه.
انتبه إلى الأولويات في المهام
تتطلب رعاية المريض القيام بمسؤوليات جدية. فهي تشمل مثلًا مراقبة انتظام الأدوية وتحضير الطعام وإجراءات أوراق المستشفى وترتيب المواعيد ومتابعة الأعراض وغير ذلك.
نوصيك بأن تكون أكثر تنظيمًا وتولي اهتمامًا خاصًا للأولويات كي لا تحتار وسط كل الأعمال. ولا يمكن فعل كل شيء دفعة واحدة. لكن عندما تضع قائمة أولوياتك تستطيع التعامل مع هذه الأعمال براحة أكبر.
تقبَّل أنك لا تستطيع التحكم دائمًا
قد يخدعنا دماغنا بشأن الشعور بالسيطرة. أي؛ إذا اعتنيت بقريبي المريض بصورة مثالية فسوف يشفى. تُسمَع مثل هذه العبارات كثيرًا من أقارب المرضى. أو عندما تكون الاستجابة للعلاج سلبية قد يلوم من يرعى المريض نفسه، وكأن السبب أنه لم يعتنِ به جيدًا. لكن هذه الحالة للأسف ليست تحت سيطرة مقدم الرعاية تمامًا، ولا يمكن التنبؤ بالمستقبل. ومن المفيد أن تفعل أفضل ما بوسعك وتترك الأمور تسير.
لا يمكن أن يكون Google مسؤولًا
عندما تسأل محرك البحث Google، الذي ليس طبيبًا، عن حالة من تحب، فإنه لا يعطيك غالبًا جوابًا غير القلق والخوف. وتظهر ملايين المصادر، ويصعب جدًا التمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المناسبة لمريضك.
وفوق ذلك لا ترهق نفسك بهذه النتائج التي لا يمكن أن تكون مخصصة للشخص. اسأل طبيبك ولا تتردد في الحصول على رأي ثانٍ أيضًا.
تحدث
من الصعب بصفتك مقدم رعاية أن تكون معنوياتك مرتفعة باستمرار، ولا يمكن ألا تواجه مشكلات. تواصل مع أفراد عائلتك أو أصدقائك ولا تعزل نفسك. وعندما تكون لديك مشكلة شاركها مع أفراد عائلتك. فقد يجعلك الصمت تشعر بالغضب والاستياء لاحقًا. والعمل الذي تتحمل مسؤوليته ليس سهلًا، وقد يصعب القيام به بمحبة دائمًا. وعندما تشعر بالمشقة امنح نفسك استراحة قصيرة.
موضوع ذو صلة: يواجه أقارب مرضى السرطان صعوبات أكثر من أقارب المرضى الآخرين
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.