فرصة الحمل لدى الناجيات من السرطان أقل بثلث - لكن

من المعروف أن تشخيص السرطان وعلاجه يؤثران في الخصوبة. وفي دراسة اسكتلندية، توبعت أكثر من 23.000 مصابة بين 1981 و2012. وكان المتوقع وفق بيانات مجتمعهن 11.000 حمل، بينما تحقق 6.627. أي إن معدلات حمل المشخصات بالسرطان أقل بثلث من عموم المجتمع.
أثر فقدان الخصوبة المرتبط بالسرطان أكثر ما أثر في من لم يُنجبن قبل العلاج، أي الشابات.
السبب الرئيسي لفقد الخصوبة لدى المعالجات للسرطان وسائل كالإشعاع والكيميائي. وسبب مهم آخر مخاوف المرأة وقلقها من إنجاب طفل حتى بعد انتهاء العلاج وتعافيها الكامل وبقاء خصوبتها؛ لأنها تخشى النكس وتشك في صحتها. لكن في بحث آخر أُعلنت نتائجه هذا العام، في دراسةأُظهر لدى من شُخِّصن بسرطان الثدي المبكر وأكملن الحمل بعد العلاجات وتوبعن عدم اختلاف احتمال النكس وخطر الوفاة السرطانية عن غير الحوامل.
في السنوات الأخيرة، أصبحت علاجات السرطان أنجح، كما أن الآثار الجانبية تُضبط أفضل. وبذلك ارتفعت معدلات الخصوبة لدى المعالجات للسرطان منذ 2005 حتى %75.
بالنظر إلى التطورات الطبية والتقنية، تتاح لنا خيارات أخرى أوعد من السابق، مثل سحب البويضات قبل العلاج، وتجميدهاواستخدامها لحمل سليم بعد العلاج. الحفظ بالتبريد هو اسم هذه الوسيلة التي تتيح تجميد البويضات أو الأجنة أو النطاف، ثم الإنجاب بعد العلاج.
إذا أخذنا في الحسبان أن %10-15 من الأزواج الأصحاء عالميًا ينجبون بمساعدة، فمن الطبيعي استفادة مرضى السرطان من الحفظ بالتبريد. وينبغي خصوصًا للشابات المصابات بسرطان الثدي يجب حتمًا التوصية لهؤلاء المريضات بالحفظ بالتبريد قبل بدء العلاج، بوصفه وسيلة لحماية الخصوبة.
المصادر
Preserving fertility in girls and young women with cancer.
BMJ. 2016 Nov
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.