تجارب الاقتراب من الموت 1975 – ماذا يحدث على عتبة الموت؟

كتب الشاعر البنغالي رابندرانات طاغور مرة:
«الموت لا يطفئ النور؛ إنه يطفئ المصباح فقط لأن الفجر أتى».
طالما تأمل العلماء والمهتمون بالجوانب الروحية للحياة التحولات الجسدية والذهنية على عتبة الموت.
في 1975، نشر الطبيب ريموند مودي كتابًا بدراسات حالات لأشخاص غابت علاماتهم الحيوية، ومنهم من أعلن أطباؤهم وفاتهم، ثم عادوا للحياة، Life After Life وقد أصبح بعد نشره من الأكثر مبيعًا.
كان لدى بعض الأشخاص، تجارب اقتراب من الموت أو خبرات قرب الموت (تعبير ابتكره مودي) وفيها شعروا أنهم يغادرون أجسامهم ويطيرون نحو السقف. أثناء هذه التجارب، رأى كثيرون ضوءًا بنهاية نفق وشعروا بالسلام أو الخوف، وتبع ذلك أحيانًا زوال الخوف من الموت. وأبلغ بعضهم رؤية الأطباء يجرون الإنعاش.
- يقترح بعض الباحثين أنها دليل على الحياة بعد الموت أو ربما حركة مغادرة الوعي للجسم.
- ويفسرها آخرون بيولوجيًا بالكامل، مقترحين أن، التجارب ناجمة عن افتقار الدماغ للأكسجين (نقص الأكسجة) أو فرط ثاني أكسيد الكربون بالدم (فرط الكربونية)وهلوسات ناجمة عن ذلك.
- وافترض آخرون، الإندورفينات ، وهي مواد كيميائية بالدماغ، قد تولد مشاعر النشوة بهذه التجارب.
يجرب الباحثون أيضًا مادة تولد وعيًا متغيرًا يشبهها، هي، الكيتامين المهلوس ويجرون تجارب به. لكن حتى لو كانت هلوسات، يدرسها الخبراء لفهم آليتها أفضل. وللآلية آثار عميقة، كالتأثيرات النفسية الدائمة غالبًا لدى من عاشوها.
الفكرة ليست جديدة بالطبع. يروي أفلاطون بالجمهورية قصة جندي قُتل، وسافر نحو، «ضوء مستقيم كالعمود، يكاد يشبه قوس قزح لكنه أشد إشراقًا وأنقى» وهو إر، ثم عاد للحياة لينشر خبر العالم الآخر. ورسم هيرونيموس بوش لوحة مذهلة تُظهر انتقال الأرواح عبر نفق نحو الضوء، الصعود إلى السماء العليا وهي اللوحة بهذا الاسم.
شرح صورة المقال: صعود المباركين (نحو 1500)، للفنان الهولندي هيرونيموس بوش (نحو 1450–1516).
الشخصيات التاريخية الواردة: أفلاطون (428 قبل الميلاد – 348 قبل الميلاد)، هيرونيموس بوش (1450–1516)، ريموند مودي (مولود 1944)
- الموضوع السابق: الستاتينات 1973 – اكتشاف أدوية الكوليسترول
- الموضوع التالي: الجينات المسرطنة 1976 – فهم التسرطن
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.