الخرف لا يساوي الشيخوخة! ماذا يمكننا أن نفعل قبل فقدان صحتنا العقلية؟

الخرف المعروف باسم الديمانس هو حالة ضعف الوظائف والمهارات الذهنية. ومع ذلك، ليس الخرف مرضًا محددًا. بل يتعلق بمجموعة واسعة من الأعراض المرتبطة بانخفاض شديد في الذاكرة أو مهارات التفكير الأخرى، إلى حد يقلل قدرة الشخص على أداء أنشطته اليومية، وهو مصطلح عام يصف هذه الأعراض.
أكثر من نصف حالات الخرف (%60-80) يسببها مرض ألزهايمر . أما الذي يحدث بعد الشلل / السكتة الدماغية، أي الخرف الوعائي، فهو ثاني أكثر أنواع الخرف شيوعًا. لكن توجد مشكلات الغدة الدرقية و نقص الفيتامينات وغيرها من حالات كثيرة قد تسبب أعراض الخرف. وغالبًا ما يُسمى الخرف خطأً «التقدم في السن» أو «خرف الشيخوخة»، وهو اعتقاد شائع لكنه خاطئ بأن هذا التدهور الذهني الخطير جزء طبيعي من الشيخوخة.
الخرف أحد أصعب الأمراض العالمية على خدمات الصحة والرعاية الاجتماعية في القرن 21.: نحو 50 مليون شخص حول العالم مصابون بالخرف، ومن المتوقع أن يزيد هذا العدد ثلاثة أضعاف بحلول 2050.
ينبغي التأكيد مجددًا أن الخرف ليس نتيجة حتمية للشيخوخة ، ويُعرض في الرسم أدناه 9 عوامل صحية ومتعلقة بنمط الحياة مرتبطة بالخرف؛ وقد تقي إزالتها منه. ورغم عدم توفر علاجات تشفي الخرف بعد حدوثه حتى الآن، يمكنك أدناه العثور على تدخلات قد تساعد في تدبير أعراضه أو الوقاية منه.

المصادر
The Lancet
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.