هل يمكن تقليل خطر سرطان الثدي بالتمرين 1 ساعة يوميًا؟

أظهرت نتائج دراسة أُعلنت مؤخرًا في مؤتمر سرطان الثدي الأوروبي 2014 أن ممارسة الرياضة المنتظمة بما لا يقل عن 1 ساعة يوميًا تقلل خطره مستقلًا عن العمر والوزن والمنطقة الجغرافية.
سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى النساء. وتُشخّص سنويًا نحو 227.000 امرأة، وتفقد نحو 40.000 امرأة حياتها بسببه. وإصابة واحدة من كل 8 نساء خلال الحياة وتزايد هذه المعدلات يومًا بعد يوم أمر يدعو إلى التفكير والقلق الشديدين، ويكشف مدى ضرورة الوقاية من هذا المرض. وككل مرض، فإن أنجع علاج هو منع حدوثه أصلًا، أي الوقاية. وقد أظهرت هذه الدراسة المعلنة مؤخرًا بأدلة قوية أن ممارسة الرياضة بانتظام تقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
أظهرت دراسات موثوقة كثيرة سابقًا بأدلة قوية أن التمرين المنتظم يقلل الإستروجين. ومع اعتبار دوره المرتفع في خطر سرطان الثدي، يفسر ذلك كيف يقلله التمرين.
الدراسة المعلنة في المؤتمر الأوروبي 2014 تحليل تلوي لدراسات نُشرت في آخر 26 عامًا وعددها 37. والتحليل التلوي يجمع نتائج دراسات مستقلة متعددة بموضوع معين ويحللها إحصائيًا، ولذلك هو أعلى طرق البحث قيمة من حيث الدليل. وشمل بيانات أكثر من 4.2 مليون امرأة. وقورنت ذوات النشاط العالي بالمنخفض، وذُكر تقليل التمرين المنتظم خطر سرطان الثدي مستقلًا عن العمر والوزن والجغرافيا، أي مهما كان عمر الشخص ووزنه ومكانه. كما لوحظ أن الإستروجين الخارجي للعلاج يزيد الخطر، وأن التمرين يمنع هذه الزيادة أيضًا.
في الختام، عززت الدراسة نتائج تقليل التمرين المنتظم خطر سرطان الثدي، وأسهمت بإضافة فائدة جديدة واضحة له. وهو كما يُعرف مفيد جدًا للوقاية ليس من سرطان الثدي فحسب، بل من سرطانات كثيرة وأمراض غير سرطانية كالقلب والسكري. وقد بدأت أمراض كثيرة قابلة للوقاية كسرطان الثدي تنتشر اليوم. ولذلك تزداد أهمية الاهتمام بصحتنا واتخاذ التدابير اللازمة، لأن الصحة من أسهل الأشياء فقدانًا وأصعبها تعويضًا بعد فقدها.
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.