ما العزل الاجتماعي؟ وكيف يعزل الشخص نفسه؟ نصائح من رائد فضاء

مع تدابير العزل العالمية لمنع انتشار كورونا، أصبح الناس يقضون معظم حياتهم اليومية بالمنزل. ورغم مساعدة الطريقة بضبط التفشي، قد تؤثر أيضًا بالتطور الشخصي والإنتاجية.
لذلك لما نستطيع فعله بالمنزل أهمية كبيرة. ومن النصائح اللافتة ما جاء من رائد الفضاء Chris Hadfieldفي هذا الشأن.
أول رائد فضاء كندي صعد إلى الفضاء وهو Chris Hadfield، يتناول من وقته بمحطة الفضاء الدولية التشابه مع ما نعيشه اليوم. ويقول إن الرواد، رغم ابتعادهم عن الحياة العادية ووجودهم ببيئة خطيرة، استطاعوا تطوير أنفسهم وزيادة إنتاجيتهم وهم معزولون.
يقدم Hadfield، استنادًا لخبرته الفضائية، مبادئ عددها 4 لحسن استثمار الوقت:
- اعرف الخطر القائم
«لا تخف مما يحدث. راجع مصدرًا موثوقًا، واعرف الأخطار التي تواجهك وتواجه أحبتك الآن». - حدد هدفك / مهمتك
«ماذا تريد إنجازه خلال مدة محددة، يومية أو أسبوعية أو شهرية؟ وفي أي المجالات تريد تطوير نفسك؟» - اعرف حدودك
«ما مسؤولياتك خلال هذه الفترة؟ وأي أعمال يجب عليك إنجازها؟ وكيف وضعك المالي؟» - نفذ عمليًا
«بعد معرفة الخطر وتحديد الهدف وإدراك الحدود كما في الخطوات السابقة، حان تنفيذ أهدافك».
افعل شيئًا
لا يشترط أن يكون مما فعلته سابقًا: وقت مع الأسرة، أعمال منزلية، تعلم الغيتار أو لغة، وضع خطة رياضة، قراءة أو كتابة... الخيار لك. واعتبر الفترة فرصة لصنع أشياء مختلفة. وتوجد مصادر تكاد تغطي كل مجال، خصوصًا الوثائق المكتوبة والمرئية التي لا تحصى بالإنترنت.
ومثالًا لما يمكن فعله بالعزل، نشارك أداء Hadfield لأغنية David Bowie المسماة Space Oddity بمحطة الفضاء الدولية:
ابقوا في المنزل وبصحة...
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.