علاقة ميكروبيوم الفم بسرطان القولون والمستقيم: ماذا يظهر البحث الجديد؟

في هذا المقال
سرطانا القولون والمستقيمثالث أكثر السرطانات شيوعًا عالميًا. ورغم انخفاض الشيوع بكبار السن، فإنه يزداد تدريجيًا لدى الشباب البالغين. وفي السنوات الأخيرة تتزايد أدلة احتمال دور مهم لميكروبيوم الأمعاء في تطور سرطان القولون والمستقيم . لكن دور ميكروبيوم الفم لم يكن واضحًا بما يكفي، فكان بحث تأثير بكتيرياه بالغ الأهمية.
ميكروبيوم الفم وسرطان الأمعاء الغليظة
في 11 مارس 2025 Cancer نشرت المجلة دراسة شاملة كشفت أثر بكتيريا الفم بخطر سرطان القولون والمستقيم. وقادتها Emily Vogtmann عبر ثلاث مجموعات كبرى من دراسات Agricultural Health Study (AHS) وNational Institutes of Health–AARP (NIH-AARP) وفحص Prostate, Lung, Colorectal, and Ovarian (PLCO).
فُحصت عينات فموية مأخوذة من مجموع 3431 شخصًا . واستُخرج منها DNA وسُلسِل RNA الريبوزومي 16S لتكوين ملفات الميكروبيوم الفموي.
ماذا تقول النتائج؟
أظهرت النتائج أن ميكروبيوم الفم عمومًا (عند تحليل شامل للقولون والمستقيم كلهما) لم يرتبط بالخطر بصورة واضحة.
لكن بتحليلات خاصة بالمناطق التشريحية المختلفة (القولون القريب, والقولون البعيد و المستقيم)، وجد الباحثون أثرًا مهمًا لأنواع بكتيرية معينة بخطر السرطان بتلك المناطق:
- بكتيريا Olsenellaتزيد خصوصًا خطر سرطان القولون البعيد 2,16 ضعفًا .
- بكتيريا Prevotella 2 تزيد خطر سرطان المستقيم بنسبة %68 .
أي رغم غياب ارتباط ظاهر بالتقييم العام، تكشف التحليلات الموضعية زيادة الخطر بمناطق محددة ببكتيريا معينة.
-
وُجد أن تنوع الميكروبيوم الفموي، أي تنوع ألفا الناتج من تحليلات UniFrac، يزيد خطر القولون البعيد والمستقيم دون التأثير بالقريب.
معنى النتائج وأهميتها السريرية
يؤكد المؤلفون فتح النتائج نافذة جديدة لفهم المخاطر الموضعية خصوصًا. وقد قدمت أدلة قوية لاحتمال دور أنواع فموية معينة بتطور سرطان القولون والمستقيم. وقد يضيف ذلك أبعادًا للتشخيص وتقييم الخطر مستقبلًا.
قيود البحث
توجد قيود؛ أُخذت العينات مرة واحدة ولم تُسجل أنشطة النظافة الفموية أو الحالات الصحية. ولأن معظم المشاركين بيض مرتفعو المستوى الاجتماعي الاقتصادي، فقد تحد إمكانية التعميم على السكان جميعًا.
النتيجة والتعليق
قدمت الدراسة مؤشرات مهمة لكيفية تأثير بكتيريا الفم بالخطر. ويمكن فهم العلاقة أفضل بدراسات لمجموعات مختلفة وعينات بأوقات متعددة. وقد يكون الإدماج سريريًا بمراقبة الميكروبيوم بانتظام وإدخاله بتقييم خطر القولون والمستقيم.
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.