التحري بتنظير القولون عن سرطان الأمعاء الغليظة – القولون والمستقيم

التنظير أفضل طريقة للكشف المبكر ولسليلات القولون وأخذ خزعة و/أو استئصال السليلة كاملة. ومع إثبات خفضه السرطان والوفاة، لا يُستخدم بالانتشار المطلوب بدول كثيرة بسبب القلق والألم والانزعاج وأداء المنفذين وتساؤلات الفعالية.
في 23 مايو 2016 نُشرت بـ JAMA Internal Medicine دراسة هي الأشمل حتى الآن لتقييم فعالية التنظير وأمانه للتحري (دراسة سريرية عشوائية).
أُجريت الدراسة في بلدان أوروبية مختلفة، وقُيمت معدلات المشاركة في التنظير بغرض التحري، ووجود الأورام الغدية، وأداء الإجراء وآثاره الجانبية.
بين الأعمار 55 – 64، ومن 31 420 موصى لهم، أجرى 12 574 (%40) التحري. وبحسب البلدان:
- النرويجيون %60 (أوصي 8816 وأجرى 5354)،
- السويديون % 40 (من 1222 أجرى 486)،
- البولنديون % 33 (من 18 188 أجرى 6004)،
- الهولنديون % 23 (من 3194 أجرى 730)
بلغ الوصول للأعور، ملتقى الدقيقة والغليظة، % 97، وكشف الورم الغدي % 30 (ثلثه عالي الخطورة)، والسرطان % 0,5. وقُيم أداء المناظير، فتبين أن واحدًا من كل 5 لا يصل الأعور أو يكشف الغدي بالأداء المطلوب.
عند تقييم المناظير من حيث الآثار الجانبية، كان ألم البطن المتوسط إلى الشديد مع نفخ الهواء بنسبة % 16، بينما وُجدت هذه النسبة مع نفخ CO2 في حدود %4.
في النتيجة، للتحري بالتنظير قدرة كشف عالية لآفات كامل القولون. وتختلف المشاركة وأداء المنفذين حسب البلد، ويمكن تقليل ألم البطن اللاحق كثيرًا بنفخ ثاني أكسيد الكربون.
موضوع ذو صلة:
المصادر
Population-Based Colonoscopy Screening for Colorectal Cancer: A Randomized Clinical Trial.
JAMA Intern Med. 2016 May 23.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.