التمرين للإعياء الجسدي والذهني لدى المصابين بالسرطان

الإعياء والاضطراب المعرفي (ضعف الذاكرة وتشتت الانتباه) من أكثر الشكاوى لدى المصابين بالسرطان. وأثبتت الدراسات أن ما يظهر أيضًا مع التقدم في السن من أعراض الإعياء يقل بالتمرين البدني. وانطلاقًا من ذلك، بحث العلماء لدى المصابين بالسرطان تأثير التمرين في الإعياء / التعب والاضطراب المعرفيوما يحققه من فائدة.
توبع عبر تطبيق هاتف ذكي طُور في الدراسة أشخاص أعمارهم بين 28 و79، وعددهم 299 من المصابين بسرطان الثدي. تطبيق الهاتف سُجل بواسطته مستوى النشاط اليومي، وأجاب الأفراد عن أسئلة تقيس الذاكرة والانتباه والقدرة على تعدد المهام. ووفق النتائج، ارتفعت نسبة الإجابات الصحيحة لدى من يمارسون تمرينًا / رياضة متوسطة أو شديدة.
يبدو أن التمرين يقلل خصوصًا لدى المصابين بسرطان الثدي شكاوى الإعياء وتراجع الوظائف المعرفية الشائعة. ويظن كثيرون أن التمرين سيزيد تعبهم، لكن النتائج تظهر على العكس أن المنتظم من التمرينيُظهر أنه يتيح للشخص الشعور بمزيد من النشاط والحيوية، ويزيد الوظائف المعرفية لديه.
يرى الدكتور Ehlers، القائم بالدراسة، أن تراجع المعرفة قد يتوسطه الإعياء. ويهدف بمواصلة أبحاثه إلى تحديد كيفية تحسين التمرين البدني الوظائف المعرفية. ويوجه أيضًا الرسالة التالية للمصابين بالسرطان: مارسوا الرياضة، ولو كانت المشي 10 دقائق فقط. ليست الرياضة وسيلة معجزة، لكنني واثق أنكم سترون فوائدها الكثيرة.
خصوصًا لدى المرضى المناسبين بدنيًا، فإن المستوى المتوسط إلى المعتدل من التمرين ثبت في تقييم حديث واسع أنه آمن ويقلل الإعياء بفعالية ويزيد قدرة المريض على التحمل. ومن المهم التأكيد أن المشي المنتظم بوتيرة خفيفة إلى متوسطة خيار قابل للتطبيق للإعياء البدني والجسدي.
المصادر
The effects of physical activity and fatigue on cognitive performance in breast cancer survivors
Breast Cancer Research and Treatment, 2017
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.