العلاقة بين الأرق ومرض ألزهايمر

في يوليو 2017، نُشرت في Neurology وفقاً لدراسة نُشرت في هذه المجلة العلمية؛ فإن قلة النوم مرض ألزهايمر تزيد خطره. ويعتقد الباحثون أن اضطراب النوم يؤدي، في السائل الدماغي الشوكي، إلى تراكم ما يُسمى الأميلويد و تاو بالبروتينات التي تحمل هذين الاسمين وترتبط بمرض ألزهايمر، ويسبب تراكمها.
وفق البحث، تزيد مشكلات النوم خطر مرض ألزهايمر في المراحل المتوسطة والمتقدمة من العمر. في ولاية ويسكونسن الأمريكية، دُرست أولًا جودة النوم وأنماطه لدى أشخاص متوسط أعمارهم 62.9 عامًا، تشكل النساء %65.3 منهم، بإجمالي 101 شخص. وقُيّمت نتائج جودة النوم وفق المقياس الطبي للنوم. وأُجريت تقييمات لاستقلاب الأميلويد والتنكس العصبي والعلامات العصبية للسلسلة الخفيفة للخيوط العصبية، والخلل المشبكي والنوروجرانين. وقُيّمت نتائج النوم من زوايا مختلفة، مع أخذ المؤشرات الحيوية والعمر والجنس وقياسات حالات النوم في الاعتبار.
في النتيجة، ارتبطت جودة النوم السيئة ومشكلات النوم المختلفة والنعاس المستمر نهارًا بإلحاق الضرر بالوظائف المعرفية وزيادة خطر ألزهايمر. ومن جهة أخرى، لم تتوفر بعد بيانات كافية عما إذا كانت مشكلات النوم تزيد تقدم ألزهايمر الموجود أصلًا، أو عن تأثير المرض السلبي في جودة النوم. وتوجد تدابير يمكن اتخاذها في سن مبكرة من أجل نمط نوم صحي. وإذا كانت لديك مشكلة نوم، فمن المفيد مراجعة اختصاصي الأعصاب أو الطب النفسي.
قد يهمك:
المصادر
Poor sleep is associated with CSF biomarkers of amyloid pathology in cognitively normal adults.
July 5, 2017, Neurology
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.