الجينات وتحديد الجنس 1905 – الصبغيات الجنسية

تساءل الأطباء لقرون عن كيفية تحديد جنس الأطفال في الرحم. وفي 355 قبل الميلاد، طرح أرسطو الرأي الخاطئ القائل إن “النطاف الساخنة تنتج الذكور، والنطاف الباردة تنتج الإناث” وكانت تلك فكرته. أما اليوم، فنعلم أن التمايز الجنسي يعتمد على الجينات في صبغياتنا.
عادة تمتلك المرأة صبغيين X (يُكتبان رمزيًا XX)، أما الرجل فيمتلك صبغي X وصبغي Y أصغر بكثير، (XY) هذا ما لديه. ويرث الصبي صبغي Y من أبيه. وهذا “نظام تحديد الجنس XY” وصفه لأول مرة اختصاصيا الوراثة الأمريكيان Nettie Stevens وEdmund Wilson في عام 1905. وقد لا تكون الصبغيات دائمًا على شكل XX أو XY؛
- X: تمتلك النساء المصابات بمتلازمة Turner صبغي X واحدًا فقط. ويشير ذلك إلى أن الجينات الموجودة على صبغي Y ليست ضرورية للبقاء، لكنها ضرورية لتحفيز الذكورة في الجنين النامي.
- XXY: يمتلك الرجال المصابون بمتلازمة Klinefelter صبغيين X وصبغي Y واحدًا. وتكون لديهم عادة أشعار وجه أقل وخصيتان صغيرتان.
- XXX: تكون الإناث ذوات متلازمة Triple X بمستوى ذكاء طبيعي، لكن الإناث ذوات صبغيات X أكثر يعانين إعاقة ذهنية.
- XYY: يكون طول هؤلاء الرجال أعلى من المتوسط. وعمومًا، تحتوي نسخة واحدة من Y على الجين المحدد للذكورة. وحتى بوجود عدة X، تنتج فردًا يبدو ذكرًا.
- يشبه الأفراد XY المصابون بمتلازمة مقاومة الأندروجين نساءً دون رحم وبنهاية عمياء.
في تسعينيات 1990، اكتشف فريق من العلماء جين SRY على الصبغي Y، الذي يؤدي دورًا مهمًا في سلسلة الأحداث التي تتيح تذكير الجنين.
قد يوجد أيضًا ذكور XX - فهم لا يمتلكون صبغي Y، لكن لديهم نسخة من منطقة SRY على أحد صبغياتهم الأخرى. كذلك قد توجد إناث XY لديهن طفرة تعطل جين SRY.
قد تكون الأجنة البشرية النامية ذكورًا أو إناثًا محتملًا. وبحسب الجينات التي تُفعَّل لاحقًا، قد تكون لها خصيتان أو مبيضان. وتفرز الخصيتان التستوستيرون، وهو الهرمون المسؤول عن الصفات الذكرية.
شرح صورة المقال: تُشاهد صبغيات الذكر (XY) يمينًا، وصبغيات الأنثى (XX) يسارًا.
الأسماء التاريخية المذكورة في المقال: Edmund Beecher Wilson (1856–1939), Nettie Maria Stevens (1861–1912)
- الموضوع السابق: زرع القرنية 1905 – فتح العينين على العالم مجددًا
- الموضوع التالي: الاكتشاف "التحليلي" للفيتامينات 1906 – المواد الغذائية المساعدة
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.