الملاريا 1897 – مرض يسببه البعوض

وفق الطبيبين Charles Poser وG.W. Bruyn، هزمت الملاريا جيوشًا وأثرت في مصير مدن محاصرة، وربما أسهمت في سقوط الحضارة اليونانية والإمبراطورية الرومانية. ودرس المؤرخون أيضًا موقف الأطباء من هذا المرض. ولاحظ المؤرخون الذين بحثوا الأمر تطورًا بدأ بالخرافات وانتهى بالعلم في سنوات 1900.
الملاريا، مرض يسبب فقدان حياة أكثر من مليون شخص كل عام، خصوصًا في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء. وهو مهم أيضًا لكونه أول مرض ثبت بصورة مؤكدة أن كائنًا وحيد الخلية معقدًا (من الطلائعيات) يسببه.
في 1880، اكتشف طبيب الجيش الفرنسي Charles Laveran طفيليات الملاريا في دم أحد المرضى. وفي 1897، أثناء عمله في الهند، أثبت الطبيب البريطاني Ronald Ross بصورة مؤكدة أن البعوض ينقل الملاريا، بعدما لاحظ الطفيليات في الغدد اللعابية للبعوض.
- الأنثى Anopheles من البعوض، يدخل طفيلي الملاريا الموجود في غددها اللعابية الدورة الدموية عندما يُلدغ الشخص.
- بعد قضاء وقت في الكبد، يتكاثر الطفيلي في خلايا الدم الحمراء، مسببًا الحمى والغيبوبة، وفقدان الحياة في الحالات الشديدة.
- من أنواع الطفيليات الخمسة التي قد تسبب المرض (Plasmodium من هذا الجنس)، الأخطر هو Plasmodium falciparumإنه الأخطر.
- يواجه الجهاز المناعي للجسم صعوبة في القضاء على الطفيلي لأنه يعيش داخل خلايا الكبد والدم.
قد يبطئ تطهير المياه الراكدة التي يضع فيها البعوض بيوضه أو رش المبيدات الحشرية انتشار الملاريا. وفي العصر الحديث، تُعالج الملاريا عادة باستخدام الأرتيميسينين (أحد النباتات الطبية المستخدمة في الطب الصيني)، بتوليفات دوائية تحتوي على مشتقاته، أو الكينين (المستخرج من لحاء الأشجار)، بأدوية تحتوي على مشتقاته.
شرح صورة المقال: أنثى بعوضة Anopheles albimanus تتغذى على مضيف بشري وتمتلئ بالدم.
الشخصيات التاريخية المذكورة في المقال: Charles Louis Alphonse Laveran (1845–1922)، Sir Ronald Ross (1857–1932)
- الموضوع السابق: الأشعة X 1895 – ما وراء جسم الإنسان
- الموضوع التالي: الأسبرين 1899 – مسكن للألم وخافض للحرارة ومضاد للالتهاب
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.