لقاح بالخلايا المتغصنة محضر بخلايا السرطان لورم الدماغ GBM

في هذا المقال
ورم الدماغ العدواني GBM (الورم الأرومي الدبقي) وجد أن إضافة لقاح خلايا متغصنة محمل بمحلول الورم، أي محفز بجزيئات مستخلصة من نسيج ورم المريض نفسه، إلى علاجه القياسي، وهو (DCVax-L) تحسن البقاء لدى مرضى الورم الأرومي الدبقي المشخص حديثا والناكس. ونشرت نتائج هذه التجربة السريرية من الطور III في17 نوفمبر2022 في JAMA Oncology نشرت في هذه المجلة.
الخلايا المتغصنة، تعرف بأنها «خلايا أستاذة» تدرب الجهاز المناعي. والخلايا المتغصنة نوع من الخلايا العارضة للمستضدوهي تعرض مستضدات متنوعة على الخلايا اللمفاوية البائية والتائية وتحفزها. وتربط هذه الخلايا بين جهازي المناعة الفطري و المكتسب اللذين يشكلان الجهاز المناعي.
فيما يلي رسم لآلية عمل وتأثير لقاحات الخلايا المتغصنة، وهي نوع من العلاج المناعي ويبين الرسم آلية عمل لقاحات الخلايا المتغصنة وتأثيرها.

تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة، بين أغسطس2007 ونوفمبر2015، مرضى من مراكز في أربعة بلدان تلقوا DCVax-L مع العلاج القياسي، وهم232 مريضا بالورم الأرومي الدبقي المشخص حديثا خضعوا للجراحة، و64 مريضا عند النكس الأول للسرطان.
كان العلاج القياسي تيموزولوميد للمشخصين حديثا، ولوموستين أو بيفاسيزوماب أو أفضل رعاية داعمة للمرضى ذوي الورم الأرومي الدبقي الناكس.
تلقى المرضى DCVax-L في الأيام0 و10 و20، وفي الأشهر2 و4 و8 و12 و18 و24 و30؛ وتكونت كل جرعة من حقن2.5 مليون خلية متغصنة داخل الجلد.
قورنت النتائج بمجموعة ضابطة تضم1.366 مريضا بـGBM المشخص حديثا من5 تجارب عشوائية، و640 مريضا بـGBM الناكس من10 تجارب سريرية عشوائية.
النتائج المهمة
- بلغ البقاء الإجمالي الوسيط لدى الذين تلقوا DCVax-L من مرضى الورم الأرومي الدبقي المشخص حديثا وعددهم232 مريضا، 19,3 شهرا (فاصل الثقة %95 [GA] =17,5–21,3 شهرا)، ولدى المرضى الضابطين16,5 شهرا (فاصل الثقة %95 =16,0–17,5). وقلل استخدام لقاح الخلايا المتغصنة في هذه المجموعة خطر الوفاة بنسبة %20 [HR] =0,80، فاصل الثقة %98 =0,00–0,94، P = .002).
- في أورامهم، مثيلة MGMT إيجابية لدى هؤلاء المرضى، بلغ البقاء الإجمالي الوسيط لمن تلقوا DCVax-L من ذوي الورم الأرومي الدبقي المشخص حديثا وعددهم90 مريضا، 30,2 شهرا (فاصل الثقة %95 =23,7–33,9 شهرا)، ولدى199 مريضا ضابطا21,3 شهرا (فاصل الثقة %95 =18,3–25,1 شهرا) (HR =0,74، فاصل الثقة %95 =0,55–1,00، P = ,03). انخفاض خطر الوفاة بنسبة %26.
- الذين تلقوا DCVax-L من مرضى الورم الأرومي الدبقي الناكس وعددهم64 مريضا، بلغ البقاء الإجمالي الوسيط بينهم 13,2 شهرا (فاصل الثقة %95 CI =9,7–16,8 شهرا)، ولدى المرضى الضابطين الخارجيين7,8 أشهر (فاصل الثقة %95 CI =7,2–8,2 أشهر) (HR =0,58، فاصل الثقة %98 =0,00–0,76، P < ,001). انخفاض خطر الوفاة بنسبة %42.
أعطي نحو300 مريض ما مجموعه2.151 جرعة من DCVax-L.
لوحظت خمسة آثار جانبية شديدة إجمالا اعتبرت على الأقل محتملة الارتباط باللقاح؛ وشملت ثلاث حالات وذمة دماغية، اثنتان بالدرجة3 وواحدة بالدرجة2، وحالة غثيان واحدة بالدرجة3، وحالة عدوى عقدة لمفاوية واحدة بالدرجة3. ولم يلاحظ أي دليل على تفاعلات مناعية ذاتية أو عاصفة سيتوكينات.
في الختام، أدت إضافة DCVax-L إلى العلاج القياسي لـGBM في هذه الدراسة إلى إطالة البقاء بصورة ذات دلالة سريرية وإحصائية، لدى مرضى الورم الأرومي الدبقي المشخص حديثا والناكس، مقارنة بمن تلقوا العلاج القياسي وحده. كما تؤكد الدراسة مجددا أهمية التفكير في نهج العلاج المناعي، مثل لقاح السرطان بالخلايا المتغصنة، في مراحل أبكر.
*
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.