فوائد البيض وقيمته الغذائية

في هذا المقال
البيض من الأطعمة التي لا غنى عنها في العالم وفي بلدنا. وهو متاح للجميع تقريبًا، وتتعدد طرق طهوه، ويُضاف إلى أطباق وصلصات وحلويات متنوعة، ولا يكاد يخلو منه الإفطار. فلننظر معًا إلى فوائده.
- نسبة التوازن بين الدهون والبروتين في البيض صحية جدًا، وبفضل ذلك يساعد على إنقاص الوزن.
- مصدر جيد للبروتين؛ إذ تحتوي البيضة الواحدة على متوسط 6 غرامات من البروتين. وبذلك تساعد على زيادة الكتلة العضلية والشعور بالشبع.
- تحتوي البيضة المتوسطة على 5 غرامات من الدهون، ويعادل ذلك 78 سعرة حرارية (للبيضة المسلوقة). وقلة محتواها من الكربوهيدرات أيضًا من العناصر التي تجعلها غذاءً صحيًا.
- يساعد بياض البيض على إنقاص الوزن لأنه مصدر جيد، وخصوصًا للأحماض الأمينية.
- يحتوي البيض على فيتامين D (المهم لامتصاص الكالسيوم)، والفوسفور، وفيتامين A (المهم للرؤية الصحية وتطور الجلد والخلايا)، وفيتامين B2، والسيلينيوم، والكاروتينات، والكولين.
تتغير السعرات الحرارية في البيض بحسب طريقة طهوه. فكل مكوّن إضافي، مثل الزيت عند القلي، يضيف سعرات. ويبدو البيض المسلوق الأقل ضررًا بين الخيارات، لكن الإفراط في أي شيء يضر؛ فلا ينبغي الإفراط في البيض المسلوق أيضًا.
هل دهون البيض ضارة؟
هناك قول شائع بأن البيض يرفع الكوليسترول ولذلك فهو ضار. ومع أن الأغذية تحتوي أنواعًا مختلفة جدًا من الدهون، فإن جزيئات الدهون في الدم ليست من نوع واحد أيضًا (مثل الدهون الثلاثية وHDL وLDL). واستبعاد الأطعمة الدهنية تمامًا من غذائنا ليس ممكنًا ولا صحيحًا. لكن للحفاظ على دهون الدم، المعروفة شعبيًا بكوليسترول الدم، ضمن مستويات صحية، ينبغي تقليل الدهون المشبعة والمتحولة. ومع أن بعض دهون البيض مشبعة، فإنه يحتوي أيضًا دهونًا متعددة اللاتشبع وأحادية اللاتشبع. وهذه الدهون التي يمكن وصفها بالجيدة تساعد على خفض الكوليسترول السيئ وحماية صحة القلب.
ما الذي ينبغي الانتباه إليه عند شراء البيض؟ وهل البيض البني أكثر صحة؟
عند اختيار البيض، اشترِ الطازج قدر الإمكان. ولا يُعرف حتى الآن اختلاف في القيمة الغذائية بين البيض الأبيض والبني. وبالطبع يتفوق بيض القرى من حيث القيمة الغذائية على بيض المزارع لأن الدجاج في القرى يتغذى بصورة أكثر تنوعًا؛ ويُفضّل اختياره إن أمكن، لكن البيض في جميع الأحوال غذاء قيّم ومتوازن.

لتناول البيض بطريقة صحية
- احفظ البيض في الثلاجة حتمًا، واستهلكه خلال 3 أسابيع.
- لكي يبقى البيض ضمن الفئة «الصحية» التي ذكرناها، قلّل قدر الإمكان تناوله مع الصلصات الكريمية والدهون الصلبة ومنتجات اللحوم المصنّعة.
- اختر البيض المسلوق للحصول على أقل قدر من السعرات.
- يمكنك في الإفطار إعداد البيض المخفوق أو عجة بالخضروات وجبن قليل الملح، مع قليل من الدهون التي نصفها بالصحية، مثل زيت الزيتون.
- من ناحية سلامة الغذاء، ينبغي أن يكون البيض مطهوًا، لأن البيض النيئ أو غير الناضج جيدًا يحمل خطر نقل جرثومة السالمونيلا.
- إذا لم تحب مذاق البيض، فيمكنك بعد طهوه مزجه بالسلطات أو المقبلات المغذية، مثل الحمص، وتناوله.
المصادر
eggnutritioncenter.org
2. Miranda JM, Anton X, Redondo-Valbuena C, et al.
Egg and Egg-Derived Foods: Effects on Human Health and Use as Functional Foods.
Nutrients. 2015
3. United States Department of Agriculture.
National Nutrient Database for Standard Reference Release 28
ndb.nal.usda.gov/ndb/
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.