اعتماد FDA لإنكورافينيب وبينيميتينيب للميلانوما غير القابلة للجراحة أو بالمرحلة 4

في 27 يونيو 2018، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، للمرضى ذوي طفرة BRAF V600E أو V600K الإيجابية والمصابين بميلانوما غير قابلة للجراحة أو نقيلية (بالمرحلة 4)، على الاستخدام المشترك لـ encorafenib و binimetinib (Braftovi و Mektovi) واعتمدتهما.
يستند الاعتماد إلى دراسة على مرضى إيجابيي طفرة BRAF V600E أو V600K وغير القابلين للاستئصال الجراحي أو المصابين بالنوع النقيلي من الميلانوما ، وشملت 577 مريضًا؛ وهي الدراسة السريرية COLUMBUS العشوائية متعددة المراكز، المفتوحة التسمية، ذات المقارنة بعلاج فعال. وكانت دراسة COLOMBUS أيضًا من أكثر عروض ASCO 2018 إثارةً للاهتمام.
قُسّم المرضى إلى ثلاث مجموعات:
- تلقت المجموعة الأولى binimetinib بجرعة 45 mg مرتين يوميًا وencorafenib بجرعة 450 mg مرة يوميًا،
- وتلقت المجموعة الثانية encorafenib بجرعة 300 mg مرة يوميًا، و
- تلقت المجموعة الثالثة vemurafenib بجرعة 960 mg مرتين يوميًا.
استمر العلاج إلى أن تقدم المرض أو ظهرت آثار جانبية غير مقبولة.
حُددت نقطة الفاعلية الرئيسية المراد قياسها في الدراسة بأنها البقيا دون تقدم المرض (مدة إبقاء المرض تحت السيطرة بالعلاج).
بحسب نتائج الدراسة؛
- بلغ وسيط البقيا دون تقدم المرض 14.9 شهرًا لدى متلقي binimetinib مع encorafenib، مقابل 7.3 أشهر في ذراع vemurafenib وحده.
- خفض هذا العلاج الثنائي خطر تقدم المرض بنسبة %46 مقارنةً بالعلاج القياسي vemurafenib.
- بلغت نسب الاستجابة الكلية للعلاج %63 و%40 على التوالي، وبلغ وسيط مدة الاستجابة 16.6 شهرًا و12.3 شهرًا على التوالي.
- لم تظهر فروق ذات دلالة في المقارنات الأخرى بين أذرع العلاج.
أكثر الآثار الجانبية شيوعًا (≥25%) لدى المرضى الذين تلقوا العلاج المشترك كانت التعب, الغثيان, الإسهال والقيء وألم البطن وألم المفاصل. وحدث إيقاف العلاج بسبب الآثار الجانبية لدى % 5 من متلقي العلاج المشترك؛ وكانت أكثر أسباب إيقافه شيوعًا النزيف والصداع.
الموصى به من الجرعات: binimetinib بجرعة 45 mg مرتين يوميًا وencorafenib بجرعة 450 mg مرة يوميًا.
في الختام، أصبح encorafenib وbinimetinib خيارًا مشتركًا جديدًا في الممارسة السريرية لعلاج الميلانوما الإيجابية لـBRAF. ورغم أنه يبدو لهذا التشخيص أكثر فاعلية من العلاجات المشتركة المعتمدة سابقًا، فلا توجد حتى الآن دراسة تقارنها بهذه الطريقة. كما يبدو أفضل من ناحية الآثار الجانبية.
المصادر
fda.gov
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.