أفضل نصيحة للفطور: لا تفوّت الفطور!

في هذا المقال
افطر كالملك وتعشَّ كالفقير!
عُرفت أهمية الفطور منذ قرون. ونقول لا تفوّت الفطور أبدًا، لأن تناوله أصبح شبه مرادف للصحة. ومع ذلك كانت الأدلة العلمية لأهميته الصحية قليلة حتى وقت قريب. ولخصنا في المقالة متطلبات الفطور الجيد والدراسات العلمية عن أهميته.
الفطور عدم تفويتهمن أول الخطوات لضبط الوزن. فعند الاستيقاظ صباحًا يحتاج الجسم للطاقة بعد صيام طويل، ونعوض هذه الطاقة بالفطور.
إذا فوّتنا الفطور:
- قد نرغب فجأة في تناول طعام أكثر في الوجبة التالية، و
- عندما يجوع الجسم طويلًا يظن أنه يحتاج إلى حماية نفسه، فيميل بسهولة إلى التخزين عند تناول الطعام.
أبحاث علمية تُظهر أهمية الفطور بوضوح
في بحث استمر 20 أسبوعًا، تتناولان السعرات اليومية نفسها من مجموعتين لوحظ أن من فوّتوا الفطور خسروا وزنًا أقل من متناوليه. وتبين لدى الميالين للأكل ليلًا ازدياد خطر السمنة، والسكري من النوع 2 و الأمراض القلبية الوعائية وزيادة احتمالها.
جودة الفطور مهمة بقدر تناوله. ماذا نفعل لتحسين جودته؟
يوفر الطعام الكربوهيدرات والبروتين والدهون والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم. وهناك 4 مجموعات غذائية أساسية: اللحوم وما يشبهها، والحليب ومشتقاته، والحبوب، والخضار والفواكه. وينبغي تناولها بكفاية وتوازن لصحتنا.
في الفطور، منخفض المؤشر السكري ينبغي تفضيل الكربوهيدرات بهذا الوصف و زيادة نسبة البروتينأي فعل ذلك. وبدل الكعك والمقرمشات والخبز الأبيض وأرز الياسمين ينبغي التوجه للأغذية عالية المؤشر السكري. وبدلًا منها نتناول خبز الجاودار والموسلي الطبيعي والدقيق الكامل، وندعم الفطور بخضار الموسم. وهكذا يمكن ضبط سكر الدم. كما ينبغي اختيار مصادر بروتين جيدة كالجبن والحليب والبيض. وزيادة البروتين تساعد على الشبع بين الوجبات. وتفضيل المؤشر السكري المنخفض وزيادة البروتين في الفطور يشكلان فطورًا مثاليًا ويساعدان توازن الطاقة.
تأثير الإيقاع اليوماوي / الساعة البيولوجية على الفطور
أظهرت دراسات السنوات الأخيرة أن ساعتنا البيولوجية تؤثر في الأكل أيضًا. ويُسمى ذلك الإيقاع اليوماوي أيضًا. وهو ينظم إنتاج المواد الهرمونية الكيميائية والجينات واستقلابنا خلال 24 ساعة. وفي الوطاء بالدماغ، تُسمى النواة فوق التصالبية ساعة بيولوجية مركزية وهي موجودة هناك. وتتأثر بعوامل مثل إفراز الميلاتونين والحرارة والسفر والعمل بالمناوبات والانتقال. والأهم أنها تتأثر بدورة الضوء/الظلام.
موضوع ذو صلة:
مع الصباح ينشط في الجسم الاستيقاظ والتغذية، ومع ظلام المساء النوم والصيام. وبناء عليه فإن سعرات الصباح تُستخدم بصورة أنفع للجسم من سعرات المساء. وفي دراسة أخرى لنساء زائدات الوزن يتناولن إجمالي السعرات نفسه يوميًا، لوحظ أن من حولن السعرات إلى وجبة الصباح استطعن فقد وزن أكبر.
وفي دراسة الفطور الكبير، وبصورة مشابهة، بُحث تأثير الإيقاع اليوماوي على الاستقلاب وعلاقة وقت الطعام بالطاقة المستهلكة من هذا الجانب. وبفضل طاقة الفطور صباحًا يبدأ الجسم الانتقال من الراحة للعمل فيتسارع الاستقلاب، وبذلك يزيد استهلاك الطاقة. وفي دراسة أخرى ثبت أن الفطور الصباحي يزيد النشاط البدني وتم إثبات ذلك، كما ارتبط تفويت الفطور بقلة النشاط البدني وفق النتائج.

النتيجة
بمراعاة كل ذلك يمكننا القول بوضوح إن ساعتنا البيولوجية تؤثر كثيرًا على الأكل وضبط الوزن. ويتضح أثر الإيقاع اليوماوي على التغذية أكثر يومًا بعد يوم. وينبغي إعادة النظر في أهمية الفطور لصحتنا في ضوء هذه المعلومات. "افطر كالملك وتعشَّ كالفقير" قول يلخص أفكارنا.
المصادر
2. The impact of breakfast in metabolic and digestive health
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.