انتقل إلى المحتوى
Prof. Dr. Mustafa Özdoğan · اختصاصي الأورام الطبية

الآثار الجانبية العينية لعلاجات السرطان – معلومات وتوصيات مهمة

الآثار الجانبية العينية لعلاجات السرطان – معلومات وتوصيات مهمة
في هذا المقال

يزداد عدد الوسائل المستخدمة في علاج السرطان يومًا بعد يوم. فبعد أن كانت تقتصر سابقًا على الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي، تُستخدم اليوم العوامل الموجّهة (الأدوية الذكية)، و العلاجات المناعية، والعلاجات الهرمونية، و الطرق التدخلية في علاج الأورام، مثل التجميد والكيّ، والعلاج الجيني، و الأدوية ثنائية التأثير . ورغم أن علاجات الجيل الجديد تهدف إلى التركيز على الخلايا السرطانية دون إتلاف الخلايا السليمة، فقد تحدث آثار جانبية، من بينها مشكلات عينية (متعلقة بالعين).

الآثار الجانبية المرتبطة بالعين لعلاجات السرطان

العلاجات الكيميائية وأدوية علاج السرطان التقليدية:

  • بورتيزوميب – خلل وظيفة غدد ميبوميوس: بورتيزوميب دواء يُستخدم لعلاج السرطان، وقد يسبب خلل وظيفة غدد ميبوميوس. وهذه غدد دهنية في الجفن، توفر طبقة دهنية لطبقة الدموع على سطح العين، فتمنع تبخرها. ويؤدي عدم عملها بصورة سليمة إلى جفاف العينين والانزعاج.
  • التاكسانات والفلوروبيريميدينات – فرط الدمع: التاكسانات والفلوروبيريميدينات مجموعتان من أدوية علاج السرطان، وقد تسببان فرط الدمع. ويحدث ذلك بسبب زيادة إنتاج الدموع أو عدم تصريفها بصورة سليمة.
  • الميثوتريكسات والأنثراسيكلينات – جفاف العين والتهاب الملتحمة: الميثوتريكسات والأنثراسيكلينات أدوية تُستخدم لعلاج السرطان، وقد تسبب جفاف العين والتهاب الملتحمة. وينشأ الجفاف عن نقص إنتاج الدموع أو انخفاض جودتها، بينما يمثل التهاب الملتحمة التهاب الغشاء الذي يغطي بياض العين والسطح الداخلي للجفن.
  • سيتارابين – اضطرابات في الرؤية تصل إلى %85: سيتارابين دواء يُستخدم لعلاج السرطان، وقد يسبب اضطرابات في الرؤية تصل إلى %85. وتنجم هذه الاضطرابات عن تأثير الدواء في الجهاز العصبي.
  • إنترفيرون-ألفا 2b – التهاب العنبية وانسداد الشعيرات الشبكية: إنترفيرون-ألفا 2b دواء يُستخدم لعلاج السرطان، وقد يسبب التهاب العنبية وانسداد الشعيرات الشبكية. والتهاب العنبية التهاب داخل العين، بينما يعني انسداد الشعيرات الشبكية انسداد الأوعية الدقيقة التي تغذي طبقة الشبكية في مؤخرة العين. ومن المهم تنبيه المرضى الذين يتلقون إنترفيرون-ألفا 2b ومتابعة أعراضهم العينية عن كثب.
  • سيسبلاتين – اعتلال الشبكية الإقفاري: سيسبلاتين دواء يُستخدم لعلاج السرطان، وقد يسبب اعتلال الشبكية الإقفاري، الذي قد ينشأ نتيجة عدم وصول تدفق دموي كافٍ إلى طبقة الشبكية في العين.

مثبطات نقاط التفتيش المناعية:

تُعد أحدث فئات العلاجات المناعية وأكثرها استخدامًا، وتُسمّى مثبطات نقاط التفتيش المناعية، وتعمل بتنشيط الجهاز المناعي للجسم ضد الورم. لكنها قد تسبب أحيانًا التهاب العين (التهاب العنبية) ومتلازمة البقع البيضاء. وتشمل مثبطات البروتين PD-1 (بروتين موت الخلية المبرمج 1)، ومثبطات PD-L1 (ربيطة موت الخلية المبرمج 1)، ومثبطات CTLA-4 (البروتين المرتبط بالخلايا اللمفاوية التائية السامة للخلايا 4).

رغم فعالية مثبطات نقاط التفتيش المناعية في علاج السرطان، فإنها قد تسبب آثارًا جانبية عينية في بعض الحالات. ومن أهمها:

  1. التهاب العنبية: قد يسبب استخدام مثبطات نقاط التفتيش المناعية التهاب العنبية، وهو التهاب داخل العين. وتحديدًا، يصيب الطبقة الوسطى من العين المسماة العنبية، وقد يؤدي إلى فقدان شديد للرؤية. وقد تسبب هذه المثبطات التهابًا وأذى داخل العين من خلال زيادة تنشيط الجهاز المناعي. وتشمل الأعراض ألم العين واحمرارها والحساسية للضوء وتشوش الرؤية.
  2. متلازمة البقع البيضاء: قد تسبب مثبطات نقاط التفتيش المناعية متلازمة البقع البيضاء بإتلاف الخلايا المستقبلة للضوء في الشبكية. وتتميز بآفات تبدو كبقع بيضاء في الشبكية، وقد تؤدي إلى انخفاض حدة البصر. وهي عادةً شكل أندر من الآثار الجانبية العينية، وقد تتحسن بإيقاف الدواء.

يختلف تدبير الآثار الجانبية العينية لمثبطات نقاط التفتيش المناعية بحسب شدة أعراض المريض ونوع الأثر الجانبي. ويهدف النهج العام إلى تخفيف الالتهاب والأعراض الناجمة عنه. وقد تشمل خيارات العلاج ما يلي:

  • الستيرويدات الموضعية: يمكن استخدام قطرات الستيرويد الموضعية (مثل أسيتات البريدنيزولون) في حالات التهاب العنبية الخفيف والمتوسط. وهي تخفف الانزعاج العيني بتقليل الالتهاب. وتعتمد جرعتها وتكرار استخدامها على حالة المريض وتوصية الطبيب.
  • الستيرويدات الفموية والوريدية IV: يمكن استخدام الستيرويدات الفموية (مثل البريدنيزون) في التهاب العنبية الشديد أو حالات الالتهاب العيني الأخرى. وتُحدَّد الجرعة بحسب وزن المريض وشدة الحالة، وتُخفَّض عادةً تدريجيًا وفق وصفة الطبيب. وقد تبلغ الجرعة الابتدائية النموذجية للكورتيكوستيرويدات الفموية كالبريدنيزون 40-60 mg/يوم، ثم تُخفَّض تدريجيًا بتوصية الطبيب. أما الكورتيكوستيرويدات الوريدية (IV)، مثل ميثيل بريدنيزولون IV، فقد تُعطى بجرعة يومية تتراوح بين 250 mg و1000 mg. ويمكن تعديلها بحسب الاستجابة، وتكون مدة العلاج قصيرة عادةً.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID): قد تفيد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الموضعية أو الفموية (مثل الإيبوبروفين) في تقليل الالتهاب في بعض الحالات.
  • الأدوية المثبطة للمناعة: يمكن استخدام أدوية مثبطة للمناعة (مثل الميثوتريكسات أو الآزاثيوبرين أو السيكلوسبورين) في التهاب العنبية الشديد غير المستجيب للستيرويدات. وهي تقلل الالتهاب وتحسن صحة العين بكبح الجهاز المناعي.
  • العوامل البيولوجية: يمكن استخدام العوامل البيولوجية (مثل إنفليكسيماب وأداليموماب) في التهاب العنبية الشديد غير المستجيب للستيرويدات ومثبطات المناعة. وهي تقلل الالتهاب باستهداف خلايا الجهاز المناعي أو الجزيئات المحفزة له.
  • إيقاف مثبطات نقاط التفتيش المناعية: قد يوقف اختصاصي الأورام علاجك المناعي إذا كانت الآثار الجانبية العينية شديدة أو غير مستجيبة للعلاج.

مثبطات MEK:

مثبطات MEK أدوية تستهدف بروتينات توقف نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها. وتؤدي هذه البروتينات دورًا مهمًا خصوصًا في سرطانات مثل الميلانوما وبعض سرطانات الرئة. ومن أمثلة الأدوية تراميتينيب وكوبيميتينيب وبينيميتينيب. وقد تسبب انفصالًا مصليًا في الشبكية خلال الأسابيع الأولى من العلاج، وتؤدي إلى تجمع السائل في العينين. وتكون الحالة خفيفة وعابرة عادةً.

العلاج الإشعاعي:

قد يسبب العلاج الإشعاعي أذى في أجزاء مختلفة من العين إذا استُخدم لعلاج أورام العين وما حولها. وغالبًا ما يسبب أعراض جفاف العين، وقد يؤدي مع العلاج الطويل إلى اعتلال الشبكية الإشعاعي، الذي قد يسبب مشكلات مثل الالتهاب والنزف والوذمة في العين.

مثبطات كيناز التيروزين:

تمنع مثبطات كيناز التيروزين نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها باستهداف إنزيم يُسمّى كيناز التيروزين. وتشمل هذه الفئة إيماتينيب وسونيتينيب وداساتينيب، وقد تسبب تورمًا ووذمة حول العين. كما قد تسبب العوامل المضادة لـEGFR، المستخدمة في بعض سرطانات الرئة والقولون، آثارًا جانبية عينية مختلفة. ومن الأدوية الشائعة في هذه الفئة إرلوتينيب وجيفيتينيب. ويُعتقد أن هذه الآثار تنشأ لأن جزيء EGFR موجود أيضًا في أنسجة العين ومهم لوظائفها الطبيعية. وقد تشمل آثار مثبطاته جفاف العين والتهاب الملتحمة واضطرابات الرموش، وترقق القرنية وتآكلها، ونادرًا انثقابها. وقد يسبب ذلك أعراضًا خطيرة كالألم والحساسية للضوء وفقدان الرؤية.

مثبطات BRAF:

مثبطات BRAF أدوية تستهدف جين BRAF الموجود في أنواع مثل الميلانوما وبعض سرطانات الرئة، والذي يعزز نمو الخلايا وتكاثرها. ومن أمثلتها فيمورافينيب ودابرافينيب. وتُستخدم خصوصًا عند عدم نجاح الخيارات العلاجية الأخرى، وقد تسبب التهاب العين وجفافها وآثارًا جانبية أخرى.

مثبطات CDK4/6:

مثبطات CDK4/6 أدوية تمنع نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها باستهداف بروتيني الكيناز المعتمد على السيكلين 4 و6 (CDK4 وCDK6). وتُستخدم خصوصًا لعلاج أنواع مثل سرطان الثدي الإيجابي للمستقبلات الهرمونية والسلبي لـHER2. ولا تُعرف آثار مثبطات CDK4/6 العينية معرفةً تامة، لكنها قد تؤثر في وظيفة بروتيني CDK4 وCDK6 في الخلايا الطبيعية، فتسبب جفاف العين واضطرابات عينية أخرى. وتكون هذه الآثار خفيفة وعابرة عادةً.

تنشأ هذه الآثار الجانبية نتيجة إضرار الأدوية أو الوسائل المستخدمة لعلاج السرطان بخلايا المريض السليمة. لذلك ينبغي للأطباء مراقبة صحة عيون المرضى عن كثب أثناء العلاج واتخاذ التدابير اللازمة. كما ينبغي للمرضى إبلاغ أطبائهم بأي مشكلات عينية يعانونها خلال العلاج، كي تُستخدم الوسائل العلاجية المناسبة.

دراسة حول الآثار الجانبية العينية لعلاجات السرطان

بحثت دراسة نُشرت في Scientific Reports بتاريخ 12 يناير 2021 تغيرات العين والآثار الجانبية لدى متلقي علاجات بيولوجية معينة للسرطان. وشملت من الفترة 2012 إلى 2017 عددًا قدره 22 مريضًا أُحيلوا إلى قسم أورام العين بسبب شكاوى عينية. وكان لديهم أنواع سرطان متنوعة وتلقوا علاجات. وقُسّموا في الدراسة إلى أربع مجموعات بحسب فئات الأدوية التي عولجوا بها:

  1. المجموعة: علاجات موجّهة جزيئيًا – مثبطات BRAF (فيمورافينيب) + مثبطات MEK (تراميتينيب، بيماسيرتيب)
  2. المجموعة: مثبطات نقاط التفتيش المناعية – مستضد الخلايا اللمفاوية التائية السامة للخلايا-4 (CTLA-4، إبيليموماب)، وبروتين الموت المبرمج 1 (PD-1، بيمبروليزوماب، نيفولوماب)، وربيطة الموت المبرمج-1 (PD-L1، دورفالوماب)
  3. المجموعة: أجسام مضادة علاجية/جزيء من الجهاز المناعي – مضاد مستقبل عامل نمو البشرة (مثبط EGFR) + كيناز اللمفوما الكشمية (ALK، أليكتينيب)
  4. المجموعة: أخرى – عصية كالميت-غيران، إيبروتينيب، إكسازوميب، بيميتريكسيد

تقدم الدراسة تحليلًا مقارنًا للآثار الجانبية العينية للعلاجات المناعية، ولا سيما البيولوجية.

في النتيجة، شملت الدراسة 22 مريضًا، ورُصدت لدى 18 منهم (%81.8) آثار جانبية عينية. وشملت التهاب العنبية وجفاف العين واعتلال الشبكية المصلي المركزي. وأُصيب مريض بانسداد الشريان الشبكي المركزي (CRAO)، وآخر بانسداد فرع الوريد الشبكي (BRVO).

وفق الدراسة، كانت العلاجات المستخدمة للأدوية والآثار المختلفة عند ظهور آثار جانبية عينية لدى مرضى السرطان المتلقين لعلاج بيولوجي كما يلي:

  • التهاب العنبية الالتهابي: كان أكثر الآثار الجانبية شيوعًا في الدراسة (%40,9). وعولج 13 مريضًا بكورتيكوستيرويدات موضعية أو جهازية، دون إيقاف العلاج البيولوجي. وأظهر جميع المرضى تحسنًا في التفاعلات الالتهابية والشكاوى والرؤية.
  • متلازمة جفاف العين: عولج المشاركون الذين اشتكوا جفاف العين بدموع اصطناعية خالية من المواد الحافظة وسيكلوسبورين موضعي (1%). ولوحظ تحسن في أعراضهم.
  • تفاعل شبيه بمرض الشبكية المصلي المركزي (CSR): لم يحتج أي مريض إلى علاج للتفاعل الشبيه بـCSR. وامتص السائل تحت الشبكية في جميع الحالات، وتحسنت الحالة دون تدخل.
  • انسداد الشريان الشبكي (CRAO) وانسداد الوريد الشبكي (BRVO): أصيب كلا المريضين بآثار جانبية عينية شديدة بعد العلاج البيولوجي. ورغم ندرة CRAO وBRVO، فإن آثارهما الخطيرة في الرؤية تستدعي زيادة الوعي والتحري العاجل لدى من يعانون آثارًا عينية أثناء العلاجات البيولوجية أو بعدها.

وجدت الدراسة آثارًا جانبية عينية لدى %81,8 من المرضى. وشملت التهاب العنبية ومتلازمة جفاف العين واعتلال الشبكية المصلي المركزي وانسداد شرايين الشبكية وأوردتها. وتُظهر أن العلاجات البيولوجية قد تسبب اضطرابات عينية وأمراضًا خطيرة. لذلك من المهم فحص المرضى الذين يتلقون علاجًا بيولوجيًا بانتظام لدى اختصاصي عيون قبل العلاج وأثناءه وبعده، وإحالة أصحاب الشكاوى العينية بصورة عاجلة إلى استشارة عينية. وقد يتيح هذا النهج اكتشاف الآثار الجانبية مبكرًا وتحسين صحة العين، بينما قد يؤدي تعاون أطباء العيون والأورام دورًا حيويًا في رعاية مرضى السرطان.

المصادر

1. Vishnevskia-Dai, V., Rozner, L., Berger, R. et al. Ocular side effects of novel anti-cancer biological therapies. Sci Rep 11, 787 (2021). https://doi.org/10.1038/s41598-020-80898-7

2. Fraunfelder, F. W., & Salmon, J. (2018). Ocular side effects of systemic chemotherapy. In Seminars in Ophthalmology (Vol. 33, No. 1, pp. 89-93). Taylor & Francis.

3. Dalvin, L. A., Shields, C. L., Orloff, M., Sato, T., & Shields, J. A. (2018). Checkpoint inhibitor immune therapy: Systemic indications and ophthalmic side effects. In Retina (Vol. 38, No. 6, pp. 1063-1078). Lippincott Williams & Wilkins.

4. Kallen, M. E., & Histiocyte Society. (2021). Ocular toxicities associated with targeted cancer therapies: an analysis by the Histiocyte Society-Focused Interest Group. Oncology, 99(1), 37-44.
الذكاء الاصطناعي من DROZDOGAN

لنستكشف هذا المقال معًا

اسأل عن المقال واقرأ الإجابات إلى جانب المصادر المنشورة على موقعنا.

الذكاء الاصطناعي من DROZDOGAN

مساعد Drozdogan

الآثار الجانبية العينية لعلاجات السرطان – معلومات وتوصيات مهمة

اسأل عن المقال واقرأ الإجابات إلى جانب المصادر المنشورة على موقعنا.

معلومات المحادثة والخصوصية

يجيب مساعد Drozdogan عن هذه المحادثة. قد يراجعها مسؤولو الموقع المخوّلون للتحقق من الجودة. لا تشارك معلومات شخصية.

تستخدم الإجابات بنية OpenAI التحتية. تُعالج الأسئلة والإجابات لدى هذه الخدمة؛ وتُحفظ سجلات المحادثة على موقعنا. لا تشارك بيانات تكشف هويتك أو بيانات اتصالك أو معلوماتك الصحية الشخصية.

0 / 1000

للمعلومات فقط؛ لا يقدم تشخيصًا شخصيًا أو نصيحة علاجية.

مقالات ذات صلة

استكشف مقالات أخرى حول هذا الموضوع.

ابقَ على اطلاع

تلقَّ المقالات الجديدة وآخر المستجدات العلمية عبر البريد الإلكتروني.

يعمل Google Analytics على الصفحات العامة مستقلًا عن هذه النافذة وقد يستخدم ملفات تعريف ارتباط تحليلية. يتحكم اختيارك هنا في الخدمات الخارجية فقط.