نتائج نمط الحياة الخامل وقليل الحركة ومقترحات الحلول

في هذا المقال
نمط الحياة الخامل، أي قليل الحركة، مشكلة مهمة للصحة العامة على المستويين الفردي والمجتمعي. ورغم معرفة أنه يسبب أمراضًا مزمنة عديدة، يتزايد انتشاره في بلدان كثيرة.
بحسب كثير من إرشادات النشاط البدني، ينبغي للبالغين ممارسة نشاط بدني متوسط الشدة مدة 150 دقيقة على الأقل كل أسبوع.
تُظهر الأبحاث أن 21 بالمئة فقط من البالغين يحققون إرشادات النشاط البدني، وأن أقل من 5 بالمئة يمارسون نشاطًا بدنيًا مدة 30 دقيقة يوميًا.
مخاطر نمط الحياة الخامل؛
- يسهم نمط الحياة قليل الحركة في السمنة والسكري وبعض أنواع السرطان.
- توضح الأبحاث الحديثة المخاطر الصحية المرتبطة بالخمول بصورة أوضح بكثير.
- موضوع ذو صلة: كل كيلوغرام زائد يقتطع من العمر – نتائج دراسة للسمنة في 195 دولة امتدت 25 عامًا
أظهرت الدراسات باستمرار أن الحياة الخاملة قد تسبب الحالات التالية؛
- السمنة والبدانة
- السكري من النوع-2
- بعض أنواع السرطان
- أمراض القلب والأوعية الدموية
- الوفاة المبكرة
قد يقلل الخمول الطويل الأيض وقدرة الجسم على ضبط سكر الدم وتنظيم ضغطه وتفكيك الدهون.
راجعت دراسة بيانات جُمعت طوال 15 عامًا، ووجدت أن نمط الحياة الخامل مرتبط بخطر الوفاة المبكرة بغض النظر عن مستويات النشاط البدني. وهذا يُظهر ضرورة تقليل زمن الخمول إلى جانب زيادة التمارين.
تأثير الحياة الخاملة في الصحة العقلية / النفسية
يبدو أن نمط الحياة الخامل يؤثر سلبًا أيضًا في الرفاه النفسي.
وجدت دراسة شملت 10.381 مشاركًا ارتباط خطر أعلى لاضطرابات الصحة النفسية بنمط الحياة الخامل وقلة النشاط البدني.
وجدت مراجعة حديثة لبيانات 110.152 مشاركًا ارتباطًا بين السلوك الخامل وزيادة خطر الاكتئاب.
- موضوع ذو صلة: الاكتئاب والقلق لدى مريض السرطان – الأسباب والأعراض والعلاج

حلول للابتعاد عن نمط الحياة الخامل
يمكن لنمط حياة أكثر نشاطًا أن يقلل بدرجة مهمة خطر الحالات الصحية المزمنة واضطرابات الصحة النفسية والوفاة المبكرة. مع زيادة النشاط البدني؛ أظهرت الأبحاث أن النشاط البدني، بما فيه التمارين والرياضة، قد يقلل خطر أمراض القلب والأوعية والسكري من النوع 2 والسمنة والوفاة المبكرة.
تُظهر الأدلة باستمرار أن التمارين قد تحسن الصحة النفسية. وفي دراسة على 1 مليون و200 ألف شخص أُجريت عام 2018، أفاد من يمارسون التمارين بمشكلات نفسية أقل.
الأفضل الجمع بين تمارين قلبية وعائية متنوعة مثل الجري أو ركوب الدراجة وتمارين القوة، ومنها التدريب بالأثقال أو بوزن الجسم. يكفي الخروج للجري ثلاث مرات مدة 30 دقيقة على الأقل، وممارسة تمارين القوة مرتين أسبوعيًا مدة 30 دقيقة، لتحقيق الحد الأدنى من إرشادات النشاط البدني.
يمكن تقليل الوقت الذي يُقضى في الخمول بالنصائح التالية:
- الوقوف بدل الجلوس في وسائل النقل العام
- المشي في الذهاب إلى العمل والعودة منه
- المشي في استراحة الغداء
- النهوض كل 30 دقيقة أثناء العمل على المكتب وممارسة نشاط بدني قصير، أو
- المشي أو الوقوف أثناء استراحة القهوة أو الشاي
- قضاء وقت أطول في الأعمال المنزلية أو أعمال الحديقة
- إيجاد أعذار لمغادرة المكتب أو التجول حول المبنى
- إجراء المكالمات الهاتفية في الخارج مع المشي
- قضاء الوقت في الهوايات بدل مشاهدة التلفزيون أو ألعاب الفيديو
- استخدام الدرج بدل المصعد
النتيجة
تُظهر الأبحاث أن نمط الحياة الخامل يسبب مشكلات صحية خطيرة، وهو عامل خطر مستقل لأمراض مزمنة عديدة. فحتى لدى غير المصابين بالسمنة، يزيد الخمول خطر الأمراض المذكورة أعلاه.
يمارس أشخاص كثيرون نشاطًا بدنيًا أقل بكثير مما ينبغي، ويزداد الوقت المقضي في الخمول باستمرار.
يمكن للناس استخدام الطرق المذكورة أعلاه لزيادة النشاط البدني وتقليل مدة الخمول، وبالتالي الابتعاد عن نتائج نمط الحياة قليل الحركة.
النشاط البدني كذلك من أجمل وسائل الاستمتاع بالحياة.
موضوع ذو صلة
المصادر
What are the consequences of a sedentary lifestyle?
medicalnewstoday.com - 29 August 2018.
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.