قد يزيد انتظار نتائج الاختبارات الجينية البقاء في سرطان الرئة

في هذا المقال
سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا. ويساعد استخدام الاختبارات الجينية لتحديد ملاءمة الأدوية الذكية الموجهة من الجيل الجديد والعلاجات المناعية على فهم استجابة المرضى للعلاج بصورة أفضل. وتبحث هذه الدراسة كيف يمكن أن يؤثر انتظار نتائج الاختبارات الجينية في نتائج العلاج.
انتظار نتائج الاختبارات الجينومية أفضل للمرضى
قد يؤثر بدء علاج سرطان الرئة غير صغير الخلايا (KHDAK) المتقدم قبل الحصول على نتائج الاختبارات الجينومية سلبًا في نتائج المرضى.
في 9 أغسطس 2023، JCO Oncology Practice نشرت دراسة وجد باحثوها أن البقاء الكلي والمدة حتى العلاج التالي أو فقدان الحياة أفضل بين المرضى الذين بدأوا العلاج بعدما حدد الاختبار الجينومي أي محرك ورمي قابل للاستهداف (طفرات جينية).
تفاصيل الدراسة

- مصدر البيانات: استخدم الباحثون بيانات العالم الحقيقي لـ 510 مرضى من قاعدة بيانات Integra Connect. وكان المرضى مصابين بمرض KHDAK في المرحلة الرابعة شُخّص حديثًا، ولديهم طفرات في EGFR أو ALK أو ROS1 أو BRAF أو MET أو RET أو ERBB2 أو NTRK.
- مجموعات المرضى: وُزع المرضى إلى ثلاث مجموعات:
- المجموعة 1 (379 مريضًا): من بدأوا العلاج بعد الحصول على نتائج الاختبارات الجينومية وتحديد المحركات الورمية القابلة للاستهداف.
- المجموعة 2 (47 مريضًا): من بدأوا العلاج دون الحصول على نتائج الاختبارات الجينومية، وانتقلوا خلال 35 يومًا إلى العلاج الموجه المناسب.
- المجموعة 3 (84 مريضًا): من بدأوا العلاج دون الحصول على نتائج الاختبارات، ولم يغيروا العلاج خلال 35 يومًا.
- نتائج البقاء الكلي:
- بلغ وسيط البقاء الكلي لدى من بدأوا العلاج بعد الحصول على نتائج الاختبار 28.8 شهرًا.
- لدى من غيروا العلاج خلال 35 يومًا، بلغ 21.7 شهرًا (HR، 1.12؛ P=.59).
- لدى من لم يغيروا العلاج خلال 35 يومًا: 15.3 شهرًا (HR، 1.62؛ P=.003).
- كان البقاء الكلي لدى المرضى الذين بدأوا العلاج بعد الحصول على نتائج الاختبار أطول بدرجة ملحوظة مقارنة بالمجموعات الأخرى.
- نتائج المدة حتى العلاج التالي أو فقدان الحياة:
- بلغ وسيط المدة لدى من بدأوا العلاج بعد الحصول على نتائج الاختبار 13 شهرًا.
- لدى من غيروا العلاج خلال 35 يومًا: 5.5 أشهر (HR، 1.73؛ P=.002).
- لدى من لم يغيروا العلاج خلال 35 يومًا: 6.4 أشهر (HR، 1.71؛ P=.0002).
- كانت المدة حتى العلاج التالي أو فقدان الحياة لدى المرضى الذين بدأوا العلاج بعد الحصول على نتائج الاختبار أطول بدرجة ملحوظة منها لدى مجموعتي المرضى الأخريين.

النتيجة والتوصيات
تُظهر هذه النتائج أن إعطاء العلاج الكيميائي حتى للمرة الأولى أثناء انتظار نتائج الاختبار قد يؤثر سلبًا في نتائج المرض. ويشير الباحثون إلى ضرورة أن ينتظر الأطباء نتائج الاختبار قبل اتخاذ قرارات العلاج، بهدف تقديم العلاج المناسب للمرضى في أبكر وقت ممكن وتقليل التعرض لعلاجات غير فعالة أو غير مناسبة.
قد تساعد هذه الدراسة على اتخاذ قرارات علاجية أكثر فعالية، وقد تكون خطوة مهمة في علاج مرضى سرطان الرئة غير صغير الخلايا المتقدم.
المصادر
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.