6 توصيات للتعامل مع الخوف من عودة السرطان

قد تنشأ مشاعر مختلطة غير متوقعة في نهاية علاج السرطان. فمع انتهاء العلاج والسعادة التي يمنحها التعافي، قد تصبح أكثر صحة من جهة، وتقلق من جهة أخرى لعدم تأكدك مما ينتظرك مستقبلًا. وخصوصًا قد يزيد احتمال عودة السرطان، أي نكسه، مستوى القلق والتوتر لديك. وسنقدم في هذا المقال 6 توصيات تساعد على التعامل مع المشاعر.
1- اكتشف ما يحفزك
بينما يعاني معظم الأشخاص مخاوف شديدة بشأن عودة السرطان، قد توجد حالات تحفز هذه المشاعر خصوصًا وتجعلها أشد. مثلًا، للتشخيص أو الجراحة، الذكرى السنوية أو لشخص فقدته بسبب السرطان، عيد ميلاده ، قد تحفز لحظات كهذه مشاعر المعاناة وتذكرك بالأوقات الصعبة التي تحاول نسيانها. ومن جهة أخرى، إذا شعرت بتغير في جسمك أو كتلة في مكان ما، فقد يكون ذلك محفزًا أيضًا. فمثلًا قد يبدو صداع بسيط بعد علاج السرطان لدى هؤلاء الأشخاص وكأنه ورم دماغي ويثير القلق. اكتشف الحالات التي تحفزك.
2- ضع خطة
بعد علاج السرطان، يجب إجراء اختبارات على فترات محددة. وقد يسبب التفكير في يوم موعد الاختبار التوتر. أعد قائمة بأنشطة لإبعاد الأفكار السلبية المتعلقة بيوم الموعد عن ذهنك وعدم التفكير في السرطان. وألزم نفسك بممارسة أنشطة مثل المشي ولقاء الأصدقاء والأشغال اليدوية واللعب، وتذكر أن هذا الشعور سيمر.
3- تحدث عن هذا الموضوع
أثناء علاج السرطان، تكون عائلتك وأصدقاؤك أهم داعميك. لكنهم بعد انتهاء العلاج قد لا يفهمون أن مخاوفك مستمرة. وضح أنك رحبت بدعمهم العاطفي أثناء العلاج واشكرهم.
الحديث مع أشخاص آخرين عاشوا ما مررت به مريح. ويمكنك الانضمام إلى برامج مجموعات دعم تستطيع مناقشة مخاوفك بشأن الموضوع فيها. والانضمام إلى جمعية أو مجتمع يشكله أشخاص يتلقون علاج السرطان ومن أنهوا العلاج يوفر أيضًا فرصة لمناقشة مخاوفك بينهم.
4- ركز على صحتك
القلق (الانزعاج النفسي) لتقليله والشعور براحة أكبر، يمكنك الاستعانة بالعلاجات التكميلية، مثل؛ الوخز بالإبر, العلاج بالموسيقى, العلاجات بالفن, اليوغاوالتأمل. وإذا كان يجعلك تشعر بتحسن، فإن الدعاء والعبادة قد يكونان مريحين أيضًا.
النظام الغذائي الصحي والمتوازن ضروري لحالتك الصحية العامة. ومع التغذية الصحية، تُعد التمارين مهمة جدًا أيضًا. وإذا اكتسبت هذه العادات فستشعر بتحسن، وتفهم أن بعض الأمور في حياتك قابلة للسيطرة.
5- احصل على دعم إرشادي
اختصاصيو الخدمة الاجتماعية، ويفضل من مجال علم الأورام النفسي ذوو الخبرة فيه من اختصاصيي علم النفس والأطباء النفسيين يعملون للمساعدة على تقبل خطر عودة المرض كجزء طبيعي من تجربة السرطان. ويمكن لهؤلاء الخبراء الذين تستطيع استشارتهم المساعدة على إزالة مخاوفك ووضع خطط لحياتك. وفي مواجهة الخوف من عودة السرطان، بالنسبة إلى القلق و الاكتئاب ، كشكل من العلاج النفسي ثبت أنه يساعد على تقليلهما، فإن العلاج السلوكي المعرفي ، وقد يكون مفيدًا. والعلاج المعرفي نوع من العلاج بالكلام يساعد على تحديد أنماط الأفكار التلقائية وتغييرها. وبدمجه مع العلاج السلوكي، يساعد على تحديد المعتقدات والسلوكيات غير الصحية وتغييرها إيجابيًا. وقد يلزم دعم بالعلاج الدوائي لبعض الأفكار التي لا يمكن إيقافها وتؤثر على جودة الحياة. ومن المفيد لقاء اختصاصي.
6- كن صبورًا مع نفسك
يخف الخوف من نكس السرطان عادة بمرور الوقت. ومع أنه لا يختفي تمامًا، فإنه يقل كلما طالت المدة بين مواعيد الطبيب والاختبارات، وكلما ركزت على أنشطة مختلفة وعادات حياة صحية.
موضوعات ذات صلة:
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.