تقرحات الفم لدى مريض السرطان - التهاب الغشاء المخاطي الفموي

في هذا المقال
التهاب الغشاء المخاطي والتهاب المخاطية مصطلحان يُستخدمان لوصف تقرحات الفمالناجمة عن علاجات السرطان.
التهاب الغشاء المخاطي هو جرح مفتوح أو قرحة داخل الفم. وقد تسبب أمراض عديدة تقرحات والتهابًا في الفم. لكننا سنتناول تقرحات الفم والتهاباته الناتجة عن السرطان وعلاجه.
يتكون مقالنا من العناوين الرئيسية والفرعية الآتية:
- مدخل إلى التهاب الغشاء المخاطي الفموي والتغذية
- العوامل المؤثرة في الحالة التغذوية
- السرطان
- علاج السرطان
- التهاب الغشاء المخاطي
- تقييم التغذية
- متى يُجرى تقييم التغذية؟
- اختبار تحرّي التغذية
- العلاج التغذوي لالتهاب الغشاء المخاطي
- التغذية الفموية
- التغذية الوريدية والمعوية
- من يجب أن يتلقى التغذية المعوية (الفم والمعدة والأمعاء الدقيقة)
- من لا يستطيع تلقي التغذية المعوية
- استراتيجية التغذية المعوية
- من يجب أن يتلقى التغذية الوريدية (عبر الوريد)
- من لا يستطيع تلقي التغذية الوريدية
- استراتيجية التغذية الوريدية
- التغذية الوريدية والمعوية في المنزل
- سحب التغذية الوريدية - اعتبارات خاصة
- المعتقدات الدينية - نصائح بشأن تقرحات الفم
1- مدخل إلى التهاب الغشاء المخاطي الفموي والتغذية
التهاب الغشاء المخاطي الفموي حالة تتطور فيها آفات مؤلمة في أغشية الفم المخاطية. وهو أثر جانبي شائع لعلاجات السرطان، وتزداد شدته عادة مع زيادة جرعة الكيميائي أو الإشعاعي. وقد يضر الحالة التغذوية للشخص بشدة، لأن ألم الفم المرتبط به يمنع غالبًا تناول الأطعمة الصلبة وأحيانًا حتى البلع.
في الحالات الشديدة جدًا، يجب إيقاف علاج السرطان ليتعافى غشاء الفم المخاطي ويستعيد الشخص تغذيته. وقد تلزم في حالات أخرى مكملات تغذية وريدية أو معوية. فالوريدية تعني التغذية عبر أنبوب داخل الوريد، والمعوية تعني التغذية عبر أنبوب معدي، مثل أنبوب يُوضع في المعدة.
الدعم التغذوي مكون أساسي لعلاج السرطان ويساعد الأشخاص على الحفاظ على وزن الجسم. وتُقيّم الخطط الفردية الاحتياجات التغذوية المتغيرة للمريض أثناء العلاج، وتهدف إلى مساعدته في الحفاظ على وزن صحي بضمان تناول حاجته اليومية من السعرات فمويًا أو معويًا أو وريديًا.
وبالتالي، يكون كثير من المصابين بأورام سرطانية قد طوروا عادة حالة سوء تغذية عند تشخيص السرطان، وقبل بدء العلاج أو تطور التهاب المخاطية.
2- العوامل المؤثرة في الحالة التغذوية
السرطان
الحالة التغذوية السيئة المصحوبة بفقدان سريع للوزن من أول أعراض السرطان غالبًا، وتنتج عن حالة معروفة بمتلازمة فقد الشهية والدنف.
فقد الشهية حالة يفقد فيها الشخص شهيته ورغبته في الطعام. وحتى من يستمرون في تناول احتياجاتهم الطبيعية من السعرات يتأثرون بالأورام السرطانية وقد يبدؤون فقدان الوزن.
الدنف حالة يسببها الورم، وتتسم بسوء التغذية البروتينية والطاقية وفقدان الوزن والعضلات اللاإرادي. ويكون المصابون بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي، التي يُرجح أن يسبب علاجها التهاب المخاطية أكثر، عرضة له خصوصًا.
فقد الشهية والدنفترتبط طرق تسببهما بسوء التغذية وفقدان العضلات بتغيرات استقلابية. فالأورام السرطانية تستهلك الغلوكوز والأحماض الأمينية والدهون، وتوفر عادة الغذاء للشخص المصاب بالسرطان. وهكذا يستهلك المريض في الراحة (ما يُعرف بصرف الطاقة الأساسي) طاقة أكثر من غير المصاب. ولذلك يحتاج إلى أكل أكثر للحفاظ على وزنه.
يعاني متلازمة فقد الشهية والدنف معظم الأشخاص تقريبًا في مراحل السرطان المتقدمة. وهي تسبب مزيدًا من سوء التغذية وتؤثر سلبًا في الاستجابة للعلاج ونتيجته وفرصة البقاء. وقد يؤثر السرطان، إضافة إلى التغيرات الاستقلابية، في التذوق ويسبب الغثيان والقيء، مما قد يزيد فقد الشهية.
يكون كثير من الأشخاص سيئي التغذية قبل تشخيص السرطان أصلًا. وقد يكونون طوروا الدنف و/أو فقد الشهية قبل العلاج. وتشير التقديرات إلى أن الناجين من العلاج من مرضى سرطان الرأس والعنق كان ثلثهم يعانون سوء التغذية عند بدء العلاج.
علاج السرطان
يجب تحسين تغذية الشخص قبل بدء علاج السرطان، لأنها تؤثر في قدرته على تحمل العلاج ونتائجه. فمثلًا إذا لم يحتمل المريض جرعة عالية واضطررنا إلى خفضها، يكون العلاج أقل نجاحًا في القضاء على الورم. ويعاني من فقدوا أكثر من % 20 من وزن أجسامهم سمية (آثارًا جانبية) أكبر من العلاج، ولذلك يزداد خطر الحالات التي تظهر تناسبًا مع جرعته أو سميته. والتهاب المخاطية من هذه الحالات.
التهاب الغشاء المخاطي
التهاب المخاطية من أشيع آثار الكيميائي والإشعاعي الجانبية، ويترافق مع ألم شديد في الفم. وقد يسبب سوء التغذية أو يزيده. والعلاقة بينه وبين التغذية متعددة الجوانب. فالآفات الفموية المؤلمة المميزة له تصعّب الأكل والشرب، فتقلل مدخول الطاقة والاهتمام بالطعام عمومًا. وبينما يسبب سوء التغذية، وُجد أن التغذية الجيدة تحسن أعراضه وتقلل سمية العلاج. وعندما تتحسن الأعراض يزيد الأشخاص مدخولهم الغذائي. وكان تحسينها صعبًا حتى وقت قريب لعدم توفر علاج فعال للحالة.
ازداد في السنوات الأخيرة الاعتراف بآثار التهاب المخاطية السلبية الأوسع على الصحة وجودة الحياة، إضافة إلى ضرره التغذوي، وظهرت علاجات جديدة. فمثلًا تشكل العلاجات المضادة للأكسدة والغلوتامين والهلام الملتصق بالمخاطية المعتمد حديثًا (Gelclair) حاجزًا واقيًا حول مخاطية الفم. وهي خيارات جديدة قد تخفف الألم وتساعد المصاب على الطعام.
قدمت 3 تطبيقات في السنوات الأخيرة فائدة كبيرة للمرضى في علاج التهاب المخاطية:
- استخدام غسول الديكساميثازون لتقرحات الفم المرتبطة بإيفيروليموس المستخدم لعلاج سرطان الثدي
- دواء يمنع تقرحات الفم الناجمة عن الإشعاعي بمستوى غير مسبوق
- الوقاية من تقرحات الفم الناجمة عن علاجات سرطان الرأس والعنق بهلام ميلاتوين
3- تقييم التغذية
متى يُجرى تقييم التغذية؟
يقيّم اختصاصيو الصحة عادة تغذية المصاب بالسرطان بانتظام، مما يتيح تحديد المعرضين لفقد الشهية أو الدنف أو سوء التغذية. ومن المهم جدًا التعرف المبكر إلى المعرض للخطر وتشخيصه قبل تدهور التغذية، لأن قليلين يستعيدون الوزن أو العضلات المفقودة بعد بدء سوء التغذية أو الدنف.
من المهم تقييم تغذية الأشخاص قبل العلاج. وتكشف التقييمات أحيانًا أن من يعتقدون أن غذاءهم كافٍ يعانون سوء التغذية فعلًا. وهذا أكثر انطباقًا على مرضى سرطان الرأس والعنق ذوي الخطر المرتفع لالتهاب المخاطية.
اختبار تحرّي التغذية
توجد استبيانات تحرٍّ يستخدمها العاملون الصحيون لتقييم تغذية المصاب بالسرطان. ويُطلب عادة من الشخص ملء استبيان أو يملؤه الكادر الصحي المساعد. وتُرشد المعلومات الأساسية عن الغذاء وقياس وزن الجسم والطول تقييم التحري التغذوي.
4- العلاج التغذوي لالتهاب المخاطية
العلاج التغذوي مكون مهم لعلاج السرطان. ولأن التهاب المخاطية أثر جانبي شائع جدًا، سيطوره كثير ممن يتلقون العلاج، ويكون المصابون به عند ظهوره يتلقون غالبًا علاجًا نشطًا للسرطان. لذا يقيّم اختصاصيو الصحة احتماله لكل شخص أثناء العلاج، ويأخذونه بالحسبان عند تطوير استراتيجية التغذية.
يهدف العلاج التغذوي إلى الحفاظ على وزن وصحة من كانوا جيدَي التغذية عند البداية، وعكس فقدان الوزن أو نقص المغذيات لدى سيئي التغذية. وينبغي في ذلك أن يحسن جودة الحياة أثناء العلاج. وثبت أن العلاج التغذوي المكثف يثبت فقدان الوزن أو يعكسه لدى % 50-88 ممن يعالجون من السرطان.
يبدأ العلاج التغذوي عادة قبل علاج السرطان. ويتضمن أولًا تزويد اختصاصيي الصحة المريض بمعلومات عن الآثار التغذوية المحتملة وأهمية تناول غذاء كافٍ. ويستمر التثقيف طوال العلاج وقد يتكثف مع ارتفاع الجرعة، مثل التوصية بحمية خاصة أو أنبوب تغذية. وقد يستمر بعد إكمال العلاج سنة على الأقل، وحتى ثلاث سنوات.
يجب إعداد العلاج التغذوي بدعم اختصاصي حميات متخصص بتغذية مرضى السرطان. ولا تُستخدم العلاجات غير المثبتة أو البديلة التي يقرؤها الأفراد في المجلات أو الإنترنت إلا إذا أوصى بها اختصاصي حميات معتمد وخبراء على علم بها.
قد يجد المصابون بالتهاب المخاطية صعوبة خصوصًا في تناول الطعام فمويًا، ولذلك قد يحتاجون إلى دعم تغذوي معوي أو وريدي.

التغذية الفموية / عبر الفم
تشمل التغذية الفموية جميع الطرق التي تشجع زيادة تناول الطعام بالفم، ومنها المكملات والتركيبات العالية السعرات أو البروتين. وهي الطريقة المفضلة، بخلاف التغذية الوريدية، ويوصي بها اختصاصيو الصحة متى أمكن. ومن المهم عمومًا الحفاظ على غذاء متوازن، مثل تناول أطعمة متنوعة من مصادر ومجموعات غذائية مختلفة. لكن قد تلزم تعديلات غذائية للحفاظ على وزن المريض، مثل زيادة البروتين أو مغذيات دقيقة محددة.
قد يصعب على كثيرين الحصول على تغذية كافية بالفم ويحتاجون إلى مساعدة اختصاصي صحي لتخطيط الوجبات. ويستطيع اختصاصيو الحميات مساعدة من يتلقون علاج السرطان على التخطيط وضمان تناول كميات كافية. ويُشجَّع المصاب بالتهاب المخاطية عادة على وجبات متكررة، حتى 6 مرات يوميًا، غنية بالبروتين والطاقة والمغذيات الدقيقة لمنع فقدان الوزن. وقد يتناول أيضًا مستحضرات فاتحة للشهية ليشعر بالجوع أكثر، مما يشجعه على الأكل المتكرر.
ينبغي للمصابين الاستفادة من حمية منتقاة بعناية تحتوي أطعمة طرية سهلة المضغ والبلع ولا تهيج مخاطية الفم.
قد تساعد النصائح الآتية الأشخاص على اختيار الأطعمة المناسبة:
تناول أطعمة طرية: تناول أطعمة طرية، واطبخ الخضراوات وغيرها حتى تلين. ويمكن أكل الفواكه الطرية كالموز والفراولة والبطيخ نيئة. ويمكن سلق الفواكه ذات النواة والتفاح وغيرها. ومن الأطعمة السهلة أيضًا المهلبية والبودينغ وهريس الخضراوات والشوفان ورقائق الذرة المطبوخة والبيض المخفوق. ويمكن فرم الأطعمة الخشنة كاللحوم.
تناول السوائل: يمكن تناول السوائل مع الوجبات لأنها تقلل تهيج الفم. ويمكن شرب الحليب أو المكملات السائلة والمشروبات المغذية العالية الطاقة بين الوجبات، أو معها عندما تكون غير كافية. ويمكن تحسين نوعية السائل أيضًا بإضافة مرق اللحم أو الدجاج إلى الطعام.
تجنب الأطعمة المهيجة: قد تهيج أطعمة كثيرة، خصوصًا الحارة أو الحمضية أو المالحة، مخاطية الفم. ويجب تجنب الأطعمة الجافة والخشنة، مثل الخضراوات النيئة والمقرمشات.
تجنب الأطعمة الساخنة: قد تهيج الأطعمة الساخنة الفم أيضًا، وينبغي للمصابين تناول الطعام باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة.
استخدم الثلج: قد يساعد الثلج أو مكعباته على تخدير الفم.
تناول الطعام بعد تقطيعه إلى أجزاء صغيرة.
- موضوع ذو صلة: العلاج الكيميائي والتغذية – 14 نصيحة مفيدة ووصفة وجبة خفيفة
التغذية الوريدية والمعوية
تُفضل التغذية الفموية متى أمكن، لكن التغذية بالأنبوب قد تلزم كثيرًا، خصوصًا لمرضى سرطانات الجهاز الهضمي والرأس والعنق. وقد يكون لدى كثير من مرضى الرأس والعنق أنبوب تغذية وريدي أو معوي وُضع قبل العلاج. وتهدف هذه التغذية إلى تقليل فقدان الوزن الإضافي وسمية العلاج، وتحسين الاستجابة له.
من يجب أن يتلقى التغذية المعوية
تُستخدم التغذية المعوية لمساعدة من لديهم وظيفة هضمية مناسبة لكنهم لا يستطيعون تناول غذاء كافٍ بالفم. وقد يحدث ذلك خصوصًا عندما يشتد التهاب المخاطية أو غيره من آثار العلاج بحيث يهدد استمرار علاج الشخص. ويُفضل الأنبوب المعوي لأنه يبقي أعضاء الهضم تعمل لهضم الغذاء. كما يتيح امتصاص المغذيات بكفاءة أكبر من الوريدي وأقل تكلفة، وينطوي على خطر عدوى أقل وإعطائه أسهل.
من لا يستطيع تلقي التغذية المعوية
تُمنع التغذية المعوية لدى بعض المرضى، بمن فيهم المصابون بالحالات الآتية:
خلل الجهاز الهضمي؛
- حالات سوء الامتصاص
- انسدادات السبيل الهضمي التي تمنع بلع الطعام أو هضمه
- نزف شديد
- إسهال شديد
- قيء شديد
- حالات تمنع تركيب أنبوب التغذية المعوية
- حالات التهاب الأمعاء
استراتيجية التغذية المعوية
يمكن وضع الأنبوب المعوي في نقاط عديدة من السبيل الهضمي. ويحدد الاختصاصي الصحي أفضل موضع، ويعتمد أساسًا على مدة الحاجة إلى التغذية المعوية، أي أقل من أسبوعين أو أكثر.
توجد طرق عديدة لإعطاء محاليل التغذية المعوية؛ مثل مضخة تدفع المحلول عبر الأنبوب بفواصل منتظمة طوال اليوم، أو إعطاء المغذيات بصورة مستمرة. وتختلف القيمة الطاقية للمحلول، المقاسة بالسعرات، وفق احتياجات الشخص والطريقة المستخدمة، مثل المستمرة أو المنتظمة الفواصل.
توجد تركيبات تغذوية عديدة تُعطى عبر الأنبوب المعوي وتحتوي جميع المغذيات. وتتوفر أيضًا تركيبات بمغذيات خاصة، كالبروتين والدهون والألياف والغلوتامين، يمكن إضافتها إلى التركيبة المعيارية لمن لديهم نقص في مغذيات معينة.
لا تناسب التغذية الوريدية إلا من لا يملكون وظيفة هضمية، أي لا يستطيعون هضم الطعام. ويشمل ذلك المصابين بـ:
- التهاب مخاطية شديد
- غثيان أو قيء شديد
- انسداد الجهاز الهضمي
- متلازمة الأمعاء القصيرة و
- العلوص (انسداد الأمعاء). ولا ينبغي استخدام التغذية الوريدية لدى من:
- لديهم أمعاء تعمل
- لا يمكن تأمين مدخل وريدي لهم
- يحتاجون إلى دعم تغذوي لمدة <5 أيام
استراتيجية التغذية الوريدية
تُعطى التغذية الوريدية داخل الوريد، ولذلك يجب تركيب قسطرة لإعطاء التركيبة إن لم تكن موجودة. ويجب تكييف المحاليل حسب احتياجات الشخص. وتشمل عادة الأحماض الأمينية والدكستروز والدهون والفيتامينات والمعادن والعناصر والسوائل والشوارد. وقد يحتوي بعضها الإنسولين والهيبارين ومضادات الحموضة.
التغذية الوريدية والمعوية في المنزل
يمكن إعطاء التركيبات المعوية والوريدية في المنزل، فلا تمنع هذه التغذية خروج الأشخاص من المستشفى. ويجب أن يشرح الاختصاصيون لهم ولمقدمي رعايتهم كيفية إعطاء التركيبات وتنظيف الأنبوب، ليتعلموا تجنب العدوى. ويجب أن تتوفر لمن يتلقى التغذية المنزلية بيئة آمنة ونظيفة، وأن يستمر في مراجعة المستشفى أو العيادة للمتابعة الطبية.
سحب التغذية الوريدية
لا يمكن إيقاف التغذية الوريدية فجأة. ويجب خفضها تدريجيًا أثناء إعادة التغذية الفموية أو المعوية. فإذا استطاع الشخص تحمل تناول %50 من احتياجاته معويًا أو حمية سائلة كاملة، أي جميع الاحتياجات فمويًا لكن بصورة سائلة بدل الصلبة، أمكن خفض العلاج الوريدي إلى النصف. وعندما يستطيع تناول %75 من احتياجاته معويًا أو أكل الصلب إضافة إلى السوائل، يمكن سحب التغذية الوريدية تمامًا.
اعتبارات خاصة
المعتقدات الدينية
قد يصوم بعض الأشخاص دوريًا ضمن تقاليدهم الدينية. والتخلي عن التقاليد التي تحد المدخول الغذائي أثناء علاج السرطان ضروري لضمان أكبر فاعلية ممكنة. ويجب لمن يصومون عادة لأغراض دينية إبلاغ أطبائهم واستشارة القادة الدينيين المعنيين بشأن التخلي عن القيود الغذائية أثناء العلاج.
5- نصائح بشأن تقرحات الفم
- افحص فمك مرة يوميًا على الأقل وأبلغ طبيبك بأي تغير.
- افحص داخل فمك أمام المرآة باستخدام مصباح يدوي.
- تحقق من وجود قرح أو بثور أو جروح أو خدوش أو بقع حمراء داخل الفم.
- أبلغ طبيبك عند وجود ألم في فمك.
- أبقِ فمك نظيفًا ورطبًا.
- نظف أسنانك قبل النوم وخلال 30 دقيقة بعد الوجبات.
- نظف أسنانك حتى مع وجود تقرحات. وإذا تألم فمك، فاستخدم فرشاة ناعمة أو عودًا قطنيًا أو عود تنظيف بطرف إسفنجي ناعم.
- إذا كانت صفائحك الدموية منخفضة، فلا تستخدم خيط الأسنان الذي قد يسبب الألم والنزف.
- يمكن استخدام مرطب فم مائي لداخل الفم والشفاه.
- إذا كان داخل فمك جافًا جدًا، يمكنك تناول الماء والسوائل الأخرى طوال اليوم. ويمكن إبقاؤه رطبًا باللعاب الاصطناعي والعلكة.
- اعتنِ بطقم أسنانك إن وجد.
- أخرج الطقم خلال اليوم ونظفه بالفرشاة كثيرًا.
- اتركه دقائق قليلة في محلول عناية مطهر ثم اشطفه.
- إذا كانت لديك تقرحات، فلا ترتدِ الطقم إلا أثناء الطعام.
- لا ترتدِ طقم الأسنان أثناء النوم.
- تجنب أطقم الأسنان غير الملائمة تمامًا.
ما الذي يزعج الفم؟
- غسولات الفم المحتوية على كحول أكثر من %6
- الأطعمة والمشروبات الحامضة والحارة والساخنة
- التدخين ومضغ التبغ
- الإفراط في الكحول
راجع طبيبك في الحالات الآتية:
- احمرار الفم أو جفافه الشديد
- تقرحات أو ألم في الفم
- بقع بيضاء أو خدوش أو جروح أو بثور في الفم
- نزف الفم
- صعوبة البلع
- حمى 38°C أو أكثر
راجع طبيبك دون تأخير عند ظهور هذه العلامات والشكاوى. ولا تطبق أبدًا نصائح سماعية بمفردك دون علمه. فسيجري الفحوص اللازمة ويقدم العلاج المطلوب.
مواضيع ذات صلة
هل كان هذا المقال مفيدًا لك؟
تساعدنا ملاحظاتك على تحسين المحتوى.





تعليقات القراء
شارك تعليقك
لا يُنشر اسمك وتعليقك إلا بعد موافقة المسؤول. لا يُعرض بريدك الإلكتروني للزوار مطلقًا.
كن أول من يعلّق.